جدول المحتويات
وزير التعليم السيدة نبقوه بنت محمد فال تعهدت بإجراء الامتحانات في وقتها ورفضت الحوار مع المضربين
ونقل الوفد البرلماني عن الوزير الأول السيد يحي ولد أحمد الواقف قوله رغم الموانع المادية الواضحة بسبب شح الموارد فإن تلبية مطالب النقابة سيشكل بداية خيط جديد من الاضطرابات بحثا عن مكاسب نقابية ومادية وهو ما لا تريد الحكومة الحالية فتح المجال أمامه.
غير أن رئيس الوفد البرلماني ورئيس مجلس الشيوخ طالب الأساتذة بتكريم الوفد من خلال رفع الإضراب أو تعليقه، وهو مارد عليه الأساتذة بالرفض القاطع لتتجه الأطراف إلى الساحة التعليمية تاركين “لمنطق القوة الحكم ما بين تصريحات الوزيرة وأرقام النقابة في ظل قلق ينتاب الطلاب من ضياع سنة خصوصا وأن الأساتذة المضربين سحبوا معهم الأعمال السنوية بكاملها فلا اختبار ولا امتحان مع تشكيكهم في جدية الامتحان الذي تنوى الوزارة بعد دقائق إطلاقه.
من جهة ثانية قال مراسل لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الأحد 8-6-2008 إن ثانوية “باسكنو” قد أجرت امتحاناتها النهائية يوم الخميس حيث أجريت للطلاب امتحانات الفرنسية والإنكليزية بعد وعد قطعه المدير لأساتذة تلك المواد بالسماح لهم بمغادرة المنطقة بينما رفض الأساتذة الآخرون إجراء الامتحانات لتغلق الثانوية أبوابها دون حل.