جدول المحتويات
تدافع على باب والي بالنعمة اليوم إثر محاولة العديد من ممثلي التجمعات الحضرية المعنية بالتقطيع الحالي المشاركة في الورشات التمهيدية للعمل على إقراره (الأخبار)
افتتح اليوم السبت 07- 06- 2008 وزير اللامركزية والاستصلاح الترابي السيد يحي ولد الكبد بمدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي انطلاقة الأيام التشاورية حول التقطيع البلدي وسط جو من الخلافات سببه اقتطاع قري بعض البلديات وإضافتها الي بلديات أخري وقد بلغ الخلاف أوجه في الورشة الخاصة بمقاطعتي النعمة وولاته حيث وقعت مشادة عنيفة بين العمدة المساعد لبلدية حاسي أتيله السيد أن بوي ولد ديدي وأحد أفراد عائلة العمدة السابق الشيخ عبد القادر ولد الشيخ أحمد الهيبه بسبب الاقتراح الخاص باقتطاع قرية جكنياي المحسوبة للوالي الأسبق السيد محمد ولد ديدي وضمها لبلدية المبروك ووصلت المشادة حد الكلمات الجارحة التي كان لصاحب مكتب الدراسات صاحب الاقتراح الوزير السابق السيد ، إسلم ولد عبد القادر النصيب الأوفر منها ، خلاف لم يستطع حاكم المقاطعة السيطرة عليه الا بعد تهديد الطرفين بالطرد من القاعة.
ومن جهة أخري فيلاحظ غياب تام لبعض الأطراف وخاصة سكان قلب أجمل الذين منعوا كغيرهم من الذين حضروا من الدخول من طرف الإدارة المتعللة بضيق القاعات وهذا ما جعل الصوت المضاد يغيب حيث طالب الحضور وبدعاية من نائب ولاتة تغيير الاقتراح القاضي باعتماد بلديتين هما انواودار وقلب اجمل الي اعتماد الأولي وتغيير الثانية ( قلب الجمل ) بقرية وادي أنيتي وبما أن رؤساء الورشات سيعتمدون علي الإجماع فإن الإجماع لن يكون في صالح المجموعات الغائبة ومنها أيضا الطرف المضاد للقنصل السابق بجدة الشيخ سيد أحمد البكاي ولد سيدي بي ببلدية أم أفنادش – (جماعة أهل الشيخ ) بقيادة محمد ولد سيدي محمد – الذي منع من الدخول ولم يسمح به إلا لعمدة البلدية وحده وهو الشقيق الأكبر للقنصل المذكور.
كما منعت شخصيات أخري من الدخول ومن بينها النائبان السابقان لولاته والنعمة السيدان : سيد أحمد ولد خو وبل ولد سيدنا وأعطيت أوامر صارمة للشرطة بمنع غير المرغوب فيهم من دخول القاعة ومن بينهم ممثلو الصحافة وبعض منظمات المجتمع المدني الذين كانوا عرضة للإقصاء والاستفزاز من طرف حاكم المقاطعة ورجال الأمن
ويقول بعض المواطنين للأخبار إن السمة الأساسية في هذه الورشات ونقطة الوصل بينها هي التهميش والإقصاء.
ومن جهة أخري فيلاحظ غياب تام لبعض الأطراف وخاصة سكان قلب أجمل الذين منعوا كغيرهم من الذين حضروا من الدخول من طرف الإدارة المتعللة بضيق القاعات وهذا ما جعل الصوت المضاد يغيب حيث طالب الحضور وبدعاية من نائب ولاتة تغيير الاقتراح القاضي باعتماد بلديتين هما انواودار وقلب اجمل الي اعتماد الأولي وتغيير الثانية ( قلب الجمل ) بقرية وادي أنيتي وبما أن رؤساء الورشات سيعتمدون علي الإجماع فإن الإجماع لن يكون في صالح المجموعات الغائبة ومنها أيضا الطرف المضاد للقنصل السابق بجدة الشيخ سيد أحمد البكاي ولد سيدي بي ببلدية أم أفنادش – (جماعة أهل الشيخ ) بقيادة محمد ولد سيدي محمد – الذي منع من الدخول ولم يسمح به إلا لعمدة البلدية وحده وهو الشقيق الأكبر للقنصل المذكور.
كما منعت شخصيات أخري من الدخول ومن بينها النائبان السابقان لولاته والنعمة السيدان : سيد أحمد ولد خو وبل ولد سيدنا وأعطيت أوامر صارمة للشرطة بمنع غير المرغوب فيهم من دخول القاعة ومن بينهم ممثلو الصحافة وبعض منظمات المجتمع المدني الذين كانوا عرضة للإقصاء والاستفزاز من طرف حاكم المقاطعة ورجال الأمن
ويقول بعض المواطنين للأخبار إن السمة الأساسية في هذه الورشات ونقطة الوصل بينها هي التهميش والإقصاء.