جدول المحتويات
وكانت الوكالة الموريتانية للأنباء قد نقلت عن رئيس البرلمان الموريتاني مسعود ولد بلخير قوله إن “موريتانيا تدعم المبادرة الجديدة للمملكة المغربية في الحل السلمي والعادل لقضية الصحراء”.
وأوضح ولد بلخير عقب انتهاء زيارته للمغرب والتي دامت ثلاثة أيام إنه “ابلغ نظيره رئيس البرلمان المغربي بالموقف الموريتاني الداعم للمبادرة المغربية”.
وقال ولد بلخير في بيان مقتضب وزع على وسائل الإعلام بنواكشوط بعد عودته من زيارته للمغرب:”
إن كل الاتصالات واللقاءات التي أجريتها في المملكة المغربية كانت بالنسبة لي فرصة للتذكير وبكل وضوح بالثوابت التالية التي تلخص موقف بلدنا من هذا النزاع وهي:
-دعم كل حل متفق عليه من طرف الأمم المتحدة
-استعدادنا الكامل للسعي من اجل تقارب أطراف النزاع”.
وتقول الأوساط السياسية إن التصريحات التي أطلقها ولد بلخير في الرباط أثارت غضب الجزائريين وكانت وراء التعثر الدبلوماسي الذي حدث للوزير الأول السيد يحي ولد أحمد الواقف في مطار الجزائر،كما أثار حفيظة الصحراويين اللذين هاجموا الرئيس ولد بلخير في مقالات نشرتها مواقع عربية مهتمة بالشأن الإقليمي.
الأخبار اتصلت بالخارجية الموريتانية بحثا عن تعليق على ما تردد من تأجيل لزيارة الملك لكن مصدرا مهما في وزارة الخارجية نفى علمه بتحديد مسبق لزيارة الملك قائلا إن وزارة التشريفات و الأوسمة المغربية لم تبلغ الطرف الموريتاني حتى الآن بأي جديد حول الزيارة المرتقبة للملك إلى موريتانيا.
وكان وزير الخارجية المغربي قد سلم الرئيس الموريتاني قبل أيام رسالة من ملك المغرب على هامش قمة “روما” وهو ما قد يفسر وجود تطورات جديدة في الملف يتحفظ الطرفان على ذكرها.