جدول المحتويات
ارتفعت بشكل لافت أسعار مادة الأرز في السوق الموريتانية، أسابيع بعد انطلاق الخطة الاستعجالية، التي وعد الرئيس الموريتاني عند انطلاقتها في الخامس من شهر إبريل الماضي بتثبيت سعر المادة عند مستوى في متناول الجميع . الزيادة الجديدة في أسعار أهم المواد الأساسية في السوق الموريتانية بلغت نسبة 10% ؛ إذ ارتفع ثمن الخنشة (50 كلغ) من عشرة آلاف إلى إحدى عشرة ألف أوقية. ورافق الزيادة شح شديد في المادة، داخل الأسواق.
بعض المراقبين اتهم كبار التجار باحتكار المادة من أجل الضغط لتخفيض الضرائب الجمركية على المادة بشكل أكبر، وكان بعض رجال الأعمال الموردين، قد استفادوا من تخفيض للضرائب على كميات كبيرة من مادة الأرز، يقول مراقبون للسوق إنها في المخازن الآن.
المواطنون الذين التقتهم وكالة أنباء الأخبار المستقلة تفاوتت تعليقاتهم على الزيادة الجديدة؛ فاطمة بنت عبد الله (38 عاما)، عاملة بشركة موريتل قالت إن راتبها لم يعد للمساعدة في مصروفات العائلة “وإن الزيادة تعتبر الضربة القاضية من قبل جشعي التجار الذين لا هم لهم سوى الربح”.
محمد ولد محمد الأمين (52 عاما، تاجر) قال لمراسل وكالة أنباء الأخبار المستقلة، الدولة تسعى إلى عون المواطن وهؤلاء يسعون لقتلنا،” أريد أن أسألهم إلى من سيبيعون تجارتهم في حال خرجنا من هذه الحياة”.
محمد ولد عبد الرحمن (28 عاما، طالب) قال “عندما لا يجد أبي مصارف العيش فهذا يضطرني إلى الهجرة حتى لا يموت والداي جوعا وأنا أنظر إليهما، سعر مادة الأرز مصيري بالنسبة للمواطن، ونحن لم نعد نعيش في دولة هناك غابة يتحكم فيها ثلة من الأغبياء نسميهم رجال أعمال، وهم في الحقيقة مصاصو دماء” وتساءل محمد وهو يدلف من باب كلية الحقوق بجامعة نواكشوط، “لم لا تقوم الدولة بمصادرة الأموال المنهوبة من عرق المواطنين، هذه الأموال الحرام، وأضاف هذه هي الخطة الاستعجالية التي على الدولة القيام بها، وعليها على الأقل أن لا تقمع الفقراء حين يحاولون استخلاص عرق جبينهم من أيدي هؤلاء اللصوص”.
بعض المراقبين اتهم كبار التجار باحتكار المادة من أجل الضغط لتخفيض الضرائب الجمركية على المادة بشكل أكبر، وكان بعض رجال الأعمال الموردين، قد استفادوا من تخفيض للضرائب على كميات كبيرة من مادة الأرز، يقول مراقبون للسوق إنها في المخازن الآن.
المواطنون الذين التقتهم وكالة أنباء الأخبار المستقلة تفاوتت تعليقاتهم على الزيادة الجديدة؛ فاطمة بنت عبد الله (38 عاما)، عاملة بشركة موريتل قالت إن راتبها لم يعد للمساعدة في مصروفات العائلة “وإن الزيادة تعتبر الضربة القاضية من قبل جشعي التجار الذين لا هم لهم سوى الربح”.
محمد ولد محمد الأمين (52 عاما، تاجر) قال لمراسل وكالة أنباء الأخبار المستقلة، الدولة تسعى إلى عون المواطن وهؤلاء يسعون لقتلنا،” أريد أن أسألهم إلى من سيبيعون تجارتهم في حال خرجنا من هذه الحياة”.
محمد ولد عبد الرحمن (28 عاما، طالب) قال “عندما لا يجد أبي مصارف العيش فهذا يضطرني إلى الهجرة حتى لا يموت والداي جوعا وأنا أنظر إليهما، سعر مادة الأرز مصيري بالنسبة للمواطن، ونحن لم نعد نعيش في دولة هناك غابة يتحكم فيها ثلة من الأغبياء نسميهم رجال أعمال، وهم في الحقيقة مصاصو دماء” وتساءل محمد وهو يدلف من باب كلية الحقوق بجامعة نواكشوط، “لم لا تقوم الدولة بمصادرة الأموال المنهوبة من عرق المواطنين، هذه الأموال الحرام، وأضاف هذه هي الخطة الاستعجالية التي على الدولة القيام بها، وعليها على الأقل أن لا تقمع الفقراء حين يحاولون استخلاص عرق جبينهم من أيدي هؤلاء اللصوص”.