جدول المحتويات
وقال بيان للنقابة صادر اليوم الاثنين 2-6-2008 وتلقت وكالة أنباء الأخبار نسخة منه إن الوزارة سعت لتزوير الأرقام وإعطاء معلومات مغلوطة بشأن نسب المضربين واحتجاز التلاميذ كرهائن في الفصول من قبل المراقبين وتسريب الشائعات .
وهذا نص البيان :
إن النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي (SIPES) تستنكر بشدة الضغوط والمغالطات والتلاعب الذي تقوم به الوزارة و مسئولوها والمتمثلة في :
– تجنيد وزراء ونواب و ووجهاء اجتماعيين و نشطاء أحزاب سياسية للضغط بشتى الوسائل على الأساتذة لدرجة أن يقسم الوالدان على الولد بترك الإضراب وضغط الزوج على الزوجة .
– ترويج شائعات تهدد الوحدة الوطنية باعتبار الإضراب ضد شريحة معينة أو لصالح أخرى وهو ما يكفي لتكذيبه تلك النسبة العالية لنجاح الإضراب بنسبة تقارب 95% في ولايتي كيدماغة و اترارزة و70 % في ولاية لبراكنة أما ولاية كوركل فإن ضعف نسبة الإضراب فيها عائد إلى ضعف أداء مكتب النقابة على مستوى الولاية .
– تزوير الأرقام من خلال إعطاء معلومات تخالف الحقائق مثلما يقدم معظم مديري مؤسسات الإدارة الجهوية الشرقية بانواكشوط والمثال على ذلك مدير ثانوية دار النعيم الذي يحول عدد غير المضربين من عددهم الحقيقي (5) إلى عدد مزور(18) .
– احتجاز التلاميذ تحت إشراف مراقبي الساحة كما يقوم به كل من مديري إعدادية تيارت 1 و 2 .
– استدعاء السلطات الإدارية والأمنية لإخراج رؤساء أقسام النقابة من المؤسسة كما فعل مدير إعدادية تيارت 2 وهو إجراء مخالف للقانون ويهدف إلى تزوير الحقائق ومنع النقابة من إطلاع الرأي العام على المعلومات الصحيحة .
– تسريب شائعات تفيد بأن الأساتذة طرحوا مواضيع الامتحانات قبل الإضراب وهي أنباء كاذبة إلا في حالات قليلة وبهذه المناسبة فإن النقابة تبرئ ساحة الأساتذة من أي امتحان قد تقوم به الوزارة في ظل الإضراب سواء تعلق الأمر بمواضيع الامتحان أو بالرقابة أو بالتصحيح وتحمل الوزارة مسئولية أي تلاعب أو مغالطة في ذلك .
ومع كل هذه الضغوط و المغالطات فإن نسبة الإضراب تزايدت اليوم الأحد إلى حدود 88 % على المستوى الوطني وهو ما يعني أن بشاشة النضال خالطت قلوب الأساتذة فلم يعد فيهم من يرتد عن نضاله استجابة للضغوط .