تخطى الى المحتوى

متهمون في الأحداث الأمنية الأخيرة ينفون التهم الموجهة إليهم

جدول المحتويات

علمت وكالة أنباء الأخبار المستقلة من مصادر مطلعة أن الخديم ولد السمان ومعروف ولد هيبة نفيا بشدة التهم الموجهة إليهما وذلك أثناء استجواب قاضي التحقيق لهما وقال الخديم ولد السمان إنه لم يكن موجودا بالدار الواقعة في حي تفرغ زينة والتي شهدت أعتي المواجهات 7 ابريل 2008.
واعتبر ولد السمان أن السلاح الذي عثر عليه في حوزة المعتقلين لم يكن موجودا معهم متهما السلطات الأمنية بفبركة القضية للإيقاع بالمعتقلين.
وطالب ولد السمان قاضي التحقيق بسحب تصريحات جرح فيها الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أثناء الرد على اتهامه بالسرقة حيث رد قاضي التحقيق بالرفض معتبرا أن ما تم تسجيله لا يجوز سحبه تحت أي ذريعة.
وأثناء تلاوة وكيل الجمهورية لبيان التهم الموجهة إلى المجموعة التي يتصدرها ولد سدينا وولد هيبة وولد السمان قاطع ولد سدينا وولد السمان وكيل الجمهورية قائلا:”إننا نحن أيضا نعتبركم مرتدين لا تستحقون إلا السيف وسيأتي اليوم الذي تقام فيه الحدود في ظل دولة الإسلام وليس بيننا وبينكم إلا السيف”.
وقد أنهي قاضي التحقيق استجواب المعتقلين وتم إيداعهم ما بات يسمى “سجن نواكشوط” في المكتب الثاني لقيادة أركان الجيش حيث أصدرت بطاقات الإيداع لإحدى عشر من المتهمين غرفة الاتهام فيما أصدر قاضي التحقيق بطاقات الإيداع للبقية حيث لوحظ تكرر بطاقات الإيداع للمتهمين.
ومن المنتظر أن يستأنف قاضي التحقيق جلسات الاستماع الثاني للمعتقلين في وقت لاحق.

الأحدث