تخطى الى المحتوى

محكمة كيهيدى تنصف "بنت بوركيه" بعد نزاع طويل

جدول المحتويات

لاله عيشه بنت بوركيبه قالت للأخبار إنها أصيبت بإحباط بعد ماسببه لها ابن خالها من أذى من خلال تهمة كهذه في مجتمع مسلم ومحافظ

لاله عيشه بنت بوركيبه قالت للأخبار إنها أصيبت بإحباط بعد ماسببه لها ابن خالها من أذى من خلال تهمة كهذه في مجتمع مسلم ومحافظ

أصدرت محكمة كيهيدى قبل أيام حكما يقضى ببراءة السيد لاله عيشه بنت بوركيبه من التهمة التى وجهها لها زوجها السابق، وقالت المحكمة إن زواجها الأخير سليم من الناحية القانونية والشرعية بعدما أخل الزوج الأول بشروط العقد وحصلت على كتاب طلاق من القاضي المعنى وارتبطت بشخص آخر وفق القواعد الشرعية المعمول بها في البلاد.

وفى أول تصريح اعلامى تدلى به لاله عيشه بعد انتهاء الأزمة التى شغلت سكان الولاية الموريتانية الهادئة قالت لاله عيشه بنت بوركيبه للأخبار إنها لن تغفر لزوجها السابق وابن خالتها الذي أختار طريق المواجهة وعرض بها أمام الرأي العام مستغلا لهث السكان وراء الشائعات وذلك حينما اتهمها بالزواج عليه من رجل آخر دون الحصول على الطلاق منه.

وتقول لاله عيشه إنها عانت معاناة شديدة وباتت تشعر بالخجل وهى تشاهد تهامس الجيران عليها ، غير أن محكمة كيهيدى التى أحيل إليها الملف بعد دعوى قضائية رفعها المدعو ببكر فال 1952 ضدها بعد زواجهما الذي تم سنة 1982 في حي الجديدة بمقاطعة كيهيدى حكمت لصالحها وبرأتها من التهم الموجهة إليها بعد صدور حكم يقضى بصحة زواجها الأخير.

الأحدث