تخطى الى المحتوى

الخارجية ترحب باتفاق اللبنانيين في قطر

جدول المحتويات

وزير الخارجية الموريتاني الشيخ العافية ولد محمد خونه

وزير الخارجية الموريتاني الشيخ العافية ولد محمد خونه

أعربت وزارة الخارجية الموريتانية فى بيان صادر عنها مساء اليوم الأحد 25-5-2008 تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه عن ارتياحها للحور اللبناني الذي جرى في العاصمة القطرية الدوحة وماتوصل إليه المتحاورون من اتفاق.
وجاء في البيان ما يلى :” تعبر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون في الجمهورية الإسلامية الموريتانية عن كامل ارتياحها لتوصل الأشقاء اللبنانيين، في ختام حوارهم في العاصمة القطرية الدوحة، إلى اتفاق ينهي الأزمة السياسية في لبنان الشقيق، ويوجه جهود أبناءه نحو البناء والتعمير والتوحد، واستعادة مكانته في المحفلين العربي والدولي.

وبهذه المناسبة السعيدة، فإن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون تهنئ كافة أفراد الشعب اللبناني الشقيق على هذا الحل الأخوي القائم على وحدة لبنان وتماسكه، كما تهنئ كلَّ الأطراف التي ساهمت في التوصل إليه، مشيدة بالجهود القيمة التي بذلتها دولة قطر الشقيقة، ومعبرة عن دعم الجمهورية الإسلامية الموريتانية لهذا الإنجاز العربي العظيم.

وتتمنى الوزارة للقيادة اللبنانية الجديدة التوفيق والنجاح في تجسيد هذا الاتفاق على أرض الواقع، بما يضمن تنمية لبنان الشقيق وازدهارَه، وينشر في ربوعه التآخي والسلام.

و تجدد الجمهورية الإسلامية الموريتانية، في هذا الصدد، تمسكها بدعم لبنان الشقيق في سعيه الموفق، بإذن الله، إلى الوحدة والسلم والتقدم”.

انواكشوط فى25 مايو 2008

 

 

 

أفراح عيد الوحدة

———-

من جهة ثانية أصدرت الخارجية الموريتانية بيانا جديدا حول الذكرى السنوية لعيد الوحدة الإفريقية جاء فيه :”” تخلد الجمهورية الإسلامية الموريتانية اليوم، 25 مايو 2008 ، على غرار الدول الإفريقية الأخرى، يوم إفريقيا تحت شعار: ” تحقيق أهداف الألفية فى مجال المياه والتطهير”.

و بهذه المناسبة، تجدد الجمهورية الإسلامية الموريتانية تشبثها العميق بالمثل والمبادئ التي ألهمت مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية. فلقد اتخذت منظمة الوحدة الإفريقية هدفا لها ، منذ إنشاءها فى 25 مايو 1963 فى أديس أبابا، القضاء على بقايا جيوب الإستعمار والآبارتايد، والعمل على تقوية الوحدة والتضامن بين الشعوب الإفريقية، وتنسيق وتكثيف التعاون لصالح التنمية، والدفاع عن سيادة الدول الأعضاء فى المنظمة ووحدتها الترابية، وتشجيع التعاون الدولي فى إطار الأمم المتحدة.
وخلال العقود الأربعة التي مرت على إنشاءها، واجهت منظمة الوحدة الإفريقية تحديات عديدة، كما حققت إنجازات ملحوظة. فقد أكملت على وجه الخصوص تحرير القارة، وساهمت بشكل معتبر فى تفكيك نظام الآبارتايد البغيض، وجعلت من اندماج وتنمية إفريقيا مهمتها الأساسية.

وفتح هذا التوجه الباب أمام إنشاء الإتحاد الإفريقي سنة 1999 ، الذي جعل من تسريع وتيرة الإندماج الإفريقي هدفا له سعيا إلى حل المشاكل الإجتماعية والإقتصادية والسياسية المتعددة الأوجه التي تواجهها القارة، وسعيا كذلك، إلى تمكين إفريقيا من تبوء مكانتها اللائقة فى العالم. إن الشعار الذي اختاره الإتحاد الإفريقي هذه السنة لإحياء يوم إفريقيا يترجم بقوة الأهداف التي رسمها لنفسه فى إعلانه التأسيسي، وهي التنمية الإجتماعية و تحقيق رفاه الشعوب عبر إنجاز أهداف الألفية، وفى مقدمتها الحصول على الماء الشروب وتطهير منشآته.

ولهذا الغرض، شرعت الدول الإفريقية فى القيام بإصلاحات اقتصادية عميقة، موازاة مع تحقيق تقدم مهم فى مجال ترقية الديمقراطية وحقوق الإنسان. ويتوجب علينا الإستمرار فى هذا النهج، وبالتالي خلق الظروف المناسبة لقيام شراكة استراتيجية متوازنة ومسؤولة مع الدول الصديقة والتجمعات الأخرى. كما أن من مسؤولية المنتظم الدولي دعم هذه الجهود لمساعدة إفريقيا على الإستفادة من العولمة بأكبر قدر ممكن. إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية، العضو المؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية، تظل ملتزمة بالسير على طريق التقدم الإقتصادي والديمقراطية وتعزيز دولة القانون. وهي تشارك بشكل كامل فى كافة أنشطة الإتحاد الإفريقي منذ إنشاءه، و وعاقدة العزم على أن تلعب دورها فيه بشكل كلي. وفى هذا السياق، فإنها لن تدخر جهدا للإسهام فى اندماج القارة الإفريقية وتقوية مكانتها فى العالم.

الأحدث