جدول المحتويات
وزير الشغل والدمج حبي ولد حمديت
وقال الأمين العام للاتحاد الشيخ سيد أحمد ولد سيد أم في رسالة وجهها للوزير وأرسل نسخة منه للأخبار اليوم الأحد 25-5-2008 أن الرسالة التى رد بها الوزير على الاتحاد مبررا فيها قرار المنع متذرعا بما أسماه النزاع القضائي بشأن الإتحاد ، جاءت مخيبة للآمال بشأن وزير الإصلاح الذي يضع أمامه أشغال مؤتمر مضى عليه أزيد من سنة ولم يطعن في أشغاله بل أن تزكية شرعية أعماله ممن لهم الحق في ذلك موجودة.
وأضاف الاتحاد :”ان حبيب الذي جاء مؤخرا يحمل نوايا نقابته التعليمية التي أنتهجت أسلوب عمل نقابي مسيس ، نحن لانوافق عليه في ميدان العمل النقابي البحت ،لم ينسى ذلك. ونحن حققنا عن طريق الحوار أكثر منه لقطاع التعليم دون أن نخاطر بمستقبل الأبناء وأولياء التلاميذ الذين ضاقت بهم الأرض ذرعا لإستعمال مستقبل أبنائهم دروعا بشرية للمتاجرة السياسية وذوي التهريج و البحث عن المناصب و الشعبية ، وكان في إعتقادنا أنه بدلا من هذا الإستفزاز كان على وزير الإصلاح هذا ، أن يتمهل قبل الإقدام على مثل هذه الرسالة وأن يتريث حتى تبدأ المفاوضات الجماعية التي ستخلق له مناخا أفضل لتنفيذ مشروعه هذا، مشروع بلبلة البنية النقابية لعل إتحاده يستفيد بهذه الطريقة وفي إعتقادنا أنه لن يستفيد”.
وختم رئيس الاتحاد بيانه بالقول :” يؤسفني السيد حبيب إن أخاطبكم بالأسلوب الذي كتبتم به في رسالتكم ( لنأسف لعدم إمكانية تلبية طلبكم المشاركة في مؤتمر العمل الدولي بإسم الإتحاد العام للعمال الموريتانيين ) وكأننا السيد حبيب ننتظر منكم إذن المشاركة في مؤتمر العمل الدولي لأنه حق لنا ولأن وصايتكم لاترقى إلي درجة التدخل في الشؤون النقابية ،فهل ننتظر قبولكم أو رفضكم المشاركة في مؤتمر منظمة نحن عضو فيها بإسم الإتحاد العام للعمال الموريتانيين وليس باسم وزارتك”.