جدول المحتويات
المجلس صوت في جلسة عقدها الأحد الماضي ضد الحساب الإداري والتسييري لسنة 2007 معللا رفضه- كما صرح أحد المستشارين- “بخلل كبير في الحساب واختفاء مبالغ كبيرة من بينها مبلغ دفعته شنقيتل ومبالغ أخري متفرقة ومعدات وهبات قدمتها شركة “وود سايد” والمشرفين علي رالي 2006″
“منذ ذلك الحين والضغوطات متواصلة علي المستشارين من طرف بعض الجهات في الإدارة الإقليمية وبعض النافذين في الإدارة المحلية للتعليم الذين تدخلوا لدى المستشارين من المعلمين نظرا للعلاقة التي تربطهم بالمورد الوحيد للبلدية السيد المختار ولد اعل الذي يري في رحيل العمدة ضياعا لديون كثيرة له في البلدية” بحسب المستشار البلدي دائما.
ويقول مراسل لوكالة أنباء الأخبار المستقلة بالبلدية إن بعض أعضاء المجلس البلدي اشتكى من “كثرة الضغوطات وتنوع أصحابها رغم الأوامر الصريحة التي أصدرها والي الولاية بإعطاء الحرية الكاملة للمستشارين مشددا علي الشفافية وحياد الإدارة الأمر الذي لم ينصع له حاكم المقاطعة الذي فرض حضوره في الجلسة موجها تارة ومعنفا تارة أخري للمستشارين خاصة المتشددين منهم” يقول مستشار حضر الجلسة الساخنة.
وبعد أخذ ورد داخل المجلس المتعدد المشارب، وفي اليوم الخامس للدورة وعلي تمام الساعة الحادية عشرة مساء، صوت المجلس علي الحساب “مع تغريم العمدة بمبلغ 500 ألف أوقية يردها إلى الخزينة لسوء تسييره ولغموض الوجهة التي سلكتها مبالغ أخرى تنازل المستشارون عنها بعد إقرار العمدة والتزامه خطيا بدفع المبلغ المذكور” يقول المستشار ذاته .
وقد أعطيت نسخة من الالتزام لكل مستشار دليلا علي حسن نية العمدة في دفع الغرامة المذكورة “التي لا يوجد لها باب في الميزانية”. على حد تعبير المستشار البلدي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه.