جدول المحتويات
قال رجل الأعمال سعد بوه ولد محمد الأمين إن الحريق الذي اندلع في محليه التجاريين بسوق مدينة كيفه (600 كلم شرق العاصمة)، عاصمة ولاية لعصابه، وسط موريتانيا، كلفه مبلغ 150 مليون أوقية، وأضاف ولد محمد الأمين في اتصال وكالة أنباء الأخبار المستقلة إن السلطات لم تبذل “جهودا مغنية للسيطرة على الحريق” مما أدى إلى اشتعاله لمدة اثنتي عشرة ساعة متواصلة، إذ بدأ حولي الساعة الخامسة من مساء يوم أمس الأحد 18/05/08 ولم تخمد ألسنة اللهب حتى الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين.
وعن أسباب الحريق قال ولد محمد الأمين: “وصلتنا البضاعة يوم الأحد، وأثناء تنظيمها داخل المحل دخل علينا شخص يدخن، ولا ندري إن كان رمى جزءا من سيجارة محترقة، أم لا، وبعد أن انتهينا من تصفيفها وقفت أمام الحانوت فإذا بالنيران تخرج من الحانوت، وعند ما حاولت السيطرة عليها أو إنقاذ بعض البضائع تبين لي أن الأمر خطر، فاتجهت إلى الدرك لكنهم نهروني قبل أن أصل، وبعد جهد توجه معي اثنان منهم إلى المكان، وبعدها جاءتنا الشرطة لكن ضعف الوسائل منع من السيطرة على الحريق حتى الوقت الذي تحدثت عنه، وقد وجدنا كل قطع الغيار استحالت رمادا”.
وطالب ولد محمد الأمين السلطات بمد يد العون إليه قائلا: “إذا كانت السلطات لا تؤمن الأسواق فعليها أن تبذل المساعدات لمن يتضررون”.
وأضاف لقد خسرت كل شيء الآن وأنا أنتظر من السلطات أن تبذل لي مساعدة، لأني كنت مساهما في تنمية المدينة والولاية عبر الاستثمار الذي كنت أديره من خلال المتجرين، وإذا لم تساعد الدولة الفاعلين الاقتصاديين فإن هذا يؤدي إلى انهيار المنظومة الاقتصادية في مدن الداخل، وبالتالي في الوطن”.
ولم يكشف التحقيق الذي تجريه السلطات الآن عن الأسباب الكامنة وراء اندلاع الحريق، لكن التجار داخل السوق يشكون من عدم توفر أي نوع من وسائل التأمين داخل الشريان الاقتصادي لثاني أكبر مدينة موريتانية، كما يشكون من ضعف وسائل الإنقاذ، ويتخوفون من مصير مشابه لحوانيت سعد بوه.
وعن أسباب الحريق قال ولد محمد الأمين: “وصلتنا البضاعة يوم الأحد، وأثناء تنظيمها داخل المحل دخل علينا شخص يدخن، ولا ندري إن كان رمى جزءا من سيجارة محترقة، أم لا، وبعد أن انتهينا من تصفيفها وقفت أمام الحانوت فإذا بالنيران تخرج من الحانوت، وعند ما حاولت السيطرة عليها أو إنقاذ بعض البضائع تبين لي أن الأمر خطر، فاتجهت إلى الدرك لكنهم نهروني قبل أن أصل، وبعد جهد توجه معي اثنان منهم إلى المكان، وبعدها جاءتنا الشرطة لكن ضعف الوسائل منع من السيطرة على الحريق حتى الوقت الذي تحدثت عنه، وقد وجدنا كل قطع الغيار استحالت رمادا”.
وطالب ولد محمد الأمين السلطات بمد يد العون إليه قائلا: “إذا كانت السلطات لا تؤمن الأسواق فعليها أن تبذل المساعدات لمن يتضررون”.
وأضاف لقد خسرت كل شيء الآن وأنا أنتظر من السلطات أن تبذل لي مساعدة، لأني كنت مساهما في تنمية المدينة والولاية عبر الاستثمار الذي كنت أديره من خلال المتجرين، وإذا لم تساعد الدولة الفاعلين الاقتصاديين فإن هذا يؤدي إلى انهيار المنظومة الاقتصادية في مدن الداخل، وبالتالي في الوطن”.
ولم يكشف التحقيق الذي تجريه السلطات الآن عن الأسباب الكامنة وراء اندلاع الحريق، لكن التجار داخل السوق يشكون من عدم توفر أي نوع من وسائل التأمين داخل الشريان الاقتصادي لثاني أكبر مدينة موريتانية، كما يشكون من ضعف وسائل الإنقاذ، ويتخوفون من مصير مشابه لحوانيت سعد بوه.