جدول المحتويات
رئيس حزب التكتل أحمد ولد داداه وسط مجموعة من قيادات الحزب
قال الأمين الدائم لحزب تكتل القوى الديمقراطية العالم ولد أحمد يعقوب إن “المكان المناسب للاعتراض على خط الحزب هو المؤتمر الوطني القادم” وأضاف ولد أحمد يعقوب في أول تعليق للحزب على انسحاب مجموعة من المناضلين السابقين، ” إن من لديه وزن انتخابي ويطمح إلى قيادة الحزب عليه الانتظار حتى التئام أعمال المؤتمر الوطني، في يونيو القادم، أو التقدم لهياكل الحزب خلال عمليات التنصيب التي ما تزال جارية في مناطق مختلفة من الوطن”.
وأضاف، في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء الأخبار المستقة اليوم الاثنين 19/05/08 : “لدينا في الحزب وجهة نظر فقط ليس لدينا حقائب وزارية، أو مغانم نوزعها، ووجهة النظر، وهي تكليفية لا تشرفية، ولا يمكن أن تحتكر”
وشدد ولد أحمد يعقوب على أن “الأحزاب الكبيرة مثل حزبه تشهد عادة انسحابات كبيرة ودخولا كبيرا، دون أن يعني ذلك أي ضعف أو ترهل، كما أن هذه الأحزاب تعاني من صعوبات كبيرة في التعامل مع الجماعات الأيديولوجية، لأن هذه المجموعات تطمح إلى السيطرة وتوجيه المؤسسات وفق رؤيتها، وهو ما لا يمكن استساغته داخل المؤسسات ذات التوجهات المفتوحة على الجميع”.
وقال القيادي في حزب التكتل إن الحزب “يحترم للمنسحبين قناعاتهم ويعترف لهم بالعطاء خلال الفترة التي قضوها مناضلين في صفوفه، كما يتمنى لهم مزيدا من العطاء في المستقبل”.
مشددا على أنه لا بد لكل مجموعة من مبررات لما تقدم عليه، وأن التنوع في الحزب يعتبر “مصدر فخر، وتصنيفه على أنه جهوي أوقبلي أمر مجانب للصواب”
وقال ولد أحمد يعقوب إن حزبه “بات القبلة والأمل الوحيد لكل المواطنين فقد مدد حملة الانتساب أكثر من مرة، خلال الشهور الستة المنصرمة، بسبب كثرة الإقبال من المواطنين، فرادى ومجموعات، ونحن نطمح إلى موريتانيا تسير مواردها بشفافية، موريتانيا قائمة على المواطنة الصحيحة، نريد موريتانيا دولة قانون يحترم فيها الجميع وينال فيها الجميع حقوقه”
وأضاف، في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء الأخبار المستقة اليوم الاثنين 19/05/08 : “لدينا في الحزب وجهة نظر فقط ليس لدينا حقائب وزارية، أو مغانم نوزعها، ووجهة النظر، وهي تكليفية لا تشرفية، ولا يمكن أن تحتكر”
وشدد ولد أحمد يعقوب على أن “الأحزاب الكبيرة مثل حزبه تشهد عادة انسحابات كبيرة ودخولا كبيرا، دون أن يعني ذلك أي ضعف أو ترهل، كما أن هذه الأحزاب تعاني من صعوبات كبيرة في التعامل مع الجماعات الأيديولوجية، لأن هذه المجموعات تطمح إلى السيطرة وتوجيه المؤسسات وفق رؤيتها، وهو ما لا يمكن استساغته داخل المؤسسات ذات التوجهات المفتوحة على الجميع”.
وقال القيادي في حزب التكتل إن الحزب “يحترم للمنسحبين قناعاتهم ويعترف لهم بالعطاء خلال الفترة التي قضوها مناضلين في صفوفه، كما يتمنى لهم مزيدا من العطاء في المستقبل”.
مشددا على أنه لا بد لكل مجموعة من مبررات لما تقدم عليه، وأن التنوع في الحزب يعتبر “مصدر فخر، وتصنيفه على أنه جهوي أوقبلي أمر مجانب للصواب”
وقال ولد أحمد يعقوب إن حزبه “بات القبلة والأمل الوحيد لكل المواطنين فقد مدد حملة الانتساب أكثر من مرة، خلال الشهور الستة المنصرمة، بسبب كثرة الإقبال من المواطنين، فرادى ومجموعات، ونحن نطمح إلى موريتانيا تسير مواردها بشفافية، موريتانيا قائمة على المواطنة الصحيحة، نريد موريتانيا دولة قانون يحترم فيها الجميع وينال فيها الجميع حقوقه”
جماعة الحر تنسحب من "التكتل"
وكانت مجموعة من المحسوبين على حركة الحر قد أعلنت انسحابها من حزب تكتل القوى الديمقراطية بسبب ما وصفته غلبة “الميكافيلية السياسية على المبادئ الأساسية
للحزب” وحلول “نظرية تقديس الشخص محل المبادئ” وأضاف المنسحبون في بيانهم أن الحزب أصبح “حزبا أحاديا” بسبب انسحاب مجموعات رأي منه “كما ازداد الطين بلة حينمادخلت المشخصيات من المجموعات القبلية المحافظة خلال الاستحقاقات الأخيرة، مما أضعف أسس التوازن الذي كان هشا .. ونجم عن ذلك مباشرة انحراف الحزب عن خطه الأصلي، وعدم احترم نصوصه، وعدم تشغيل هيئاته، وتهميش مناضليه الأوفياء، والمساس بالقيم الأساسية التي كانت تشكل عاملا مشتركا للمناضلين من مختلف التوجهات”.
وأضافت المجموعة في البيان الذي وزع أمس الأحد 18/05/08 بالعاصمة نواكشوط أنهم وجهوا رسالة حصرية إلى قيادة الحزب، تضمنت تجميد نشاطها في الحزب، في العام 2006، لكنها لم تتلق أي رد باستثناء ” الذي صدر من المرشح الرئيس القبطان الوحيد على متن الباخرة، والذي تعهد بإصلاح وضعية الحزب بواسطة تطبيق نصوصه وتشغيل هياكله وتحسين تسييره”.
وأردفت المجموعة في ختام بيانها: “انطلاقا مما تقدم ورغم مختلف محاولات التصحيح التي لم تثمر، والتي تثبت لمن يشك في صدقية نضال المجموعة وتعلقها بالمبادئ الكبرى التي لا تقبل المحاباة، فإن المجموعة لا يمكنها أن تستمرفي تزكية ممارسات تكتل القوى الديمقراطية التي تؤثر سلبا عل الآمال المعقودة عليه.. وتعلن استقالتها من الحزب”
– جينك محمد كوم، نا ئب الرئيس.
– الشيخ ولد معط، عضو اللجنة الدائمة.
– ربا ولد الراظي، عضو المكتب التنفيذي.
– حمادي ولد محمد، عضو المكتب التنفيذي.
– محمد الكوري لد اباه، عضو المجلس الوطني.
– يعقوب ولد السالك، عضو اللجنة الوطنية للتخطيط.
– محمد محمود ولد عمار، رئيس المنسقية الجهوية للتنصيب ( نواكشط).
– عبد الله افال، رئيس لجنة أقسام التنسيق (روصو).
– جدو ولد امبارك فال، نائب رئيس لجنة (لعيون).
– الشيخ ولد مسعود، عضو لجنة التنصيب (دجني)
للحزب” وحلول “نظرية تقديس الشخص محل المبادئ” وأضاف المنسحبون في بيانهم أن الحزب أصبح “حزبا أحاديا” بسبب انسحاب مجموعات رأي منه “كما ازداد الطين بلة حينمادخلت المشخصيات من المجموعات القبلية المحافظة خلال الاستحقاقات الأخيرة، مما أضعف أسس التوازن الذي كان هشا .. ونجم عن ذلك مباشرة انحراف الحزب عن خطه الأصلي، وعدم احترم نصوصه، وعدم تشغيل هيئاته، وتهميش مناضليه الأوفياء، والمساس بالقيم الأساسية التي كانت تشكل عاملا مشتركا للمناضلين من مختلف التوجهات”.
وأضافت المجموعة في البيان الذي وزع أمس الأحد 18/05/08 بالعاصمة نواكشوط أنهم وجهوا رسالة حصرية إلى قيادة الحزب، تضمنت تجميد نشاطها في الحزب، في العام 2006، لكنها لم تتلق أي رد باستثناء ” الذي صدر من المرشح الرئيس القبطان الوحيد على متن الباخرة، والذي تعهد بإصلاح وضعية الحزب بواسطة تطبيق نصوصه وتشغيل هياكله وتحسين تسييره”.
وأردفت المجموعة في ختام بيانها: “انطلاقا مما تقدم ورغم مختلف محاولات التصحيح التي لم تثمر، والتي تثبت لمن يشك في صدقية نضال المجموعة وتعلقها بالمبادئ الكبرى التي لا تقبل المحاباة، فإن المجموعة لا يمكنها أن تستمرفي تزكية ممارسات تكتل القوى الديمقراطية التي تؤثر سلبا عل الآمال المعقودة عليه.. وتعلن استقالتها من الحزب”
– جينك محمد كوم، نا ئب الرئيس.
– الشيخ ولد معط، عضو اللجنة الدائمة.
– ربا ولد الراظي، عضو المكتب التنفيذي.
– حمادي ولد محمد، عضو المكتب التنفيذي.
– محمد الكوري لد اباه، عضو المجلس الوطني.
– يعقوب ولد السالك، عضو اللجنة الوطنية للتخطيط.
– محمد محمود ولد عمار، رئيس المنسقية الجهوية للتنصيب ( نواكشط).
– عبد الله افال، رئيس لجنة أقسام التنسيق (روصو).
– جدو ولد امبارك فال، نائب رئيس لجنة (لعيون).
– الشيخ ولد مسعود، عضو لجنة التنصيب (دجني)