تخطى الى المحتوى

النقابة المستقلة: وفود وزارة التعليم تلاقي احتجاجات في الحوضين

جدول المحتويات

قالت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي إن وزارة التعليم الموريتاني تمارس تحركات غير نزيهة لإجهاض النضالات النقابية التي تسعى النقابة من خلالها تحقيق المطالب الملحة والموضوعية لأساتذة التعليم الثانوي.
وقال المسئول الجهوي للنقابة على مستوى الحوضين الأستاذ أحمد جدو ولد أحمد باهي إن بعثات وزارة التهذيب تلاقي اعتراضات واحتجاجات من قبل الأساتذة في مناطق عديدة شرق البلاد.
وخلال الاجتماعات التي عقدتها لجان ووفود من وزارة التهذيب التي قدمت إلى الحوضين منذ يوم أمس يستعرض قادة هذه الوفود وعودا بتحسين وضعية الأساتذة مع تركيزهم على موضوع الأيام التشاورية التي لم يحدد لها تاريخ كموعد لتخليص الأساتذة من وضعية مزرية يقولون إنه يستحيل مع استمرارها أن يستمر الأستاذ في أداء رسالته ودوره التربوي في المجتمع نظرا لانخفاض سقف الرواتب مع تطور مذهل تعرفه أسعار المواد الأساسية وارتفاع وتيرة الغلاء المعيشي.
ويقوم المديرون الجهويون بدور الوسيط الذي ينظم لقاءات وفود وزارة التعليم لإقناع الأساتذة بالعدول عن المضي قدما في طريق الإضراب الذي تسعى النقابة لتنفيذه غير أن ردود الأساتذة كانت رافضة لهذا التدخل في سير العملية النقابية ومؤكدة تشبث الأساتذة بالنقابة كمرجعية نهائية للعملية النقابية.
واعتبر الأساتذة خلال اللقاءات التي تمت في مقاطعات لعيون وتمبدغة والنعمة أنهم يرفضون الخوض مع تلك الوفود في تفاصيل مطالب الأساتذة معتبرين أن قيادة النقابة في نواكشوط هي المخولة بالحديث في هذا الموضوع.
ومن أبرز أعضاء الوفود التي أرسلتها الوزارة:
– محمد محمود ولد الحاج إبراهيم
– سيدي ولد اعليوه
– اسلك ولد الطلبة
وفي النقاشات التي دارت حديث حول زيارة المناطق النائية غير أن الوفود أكدت أنها ستزور فقط المقاطعات الواقعة على طريق الأمل وهو ما أثار سخرية العديد من المتدخلين الذين اعتبروا أن هذه الوفود غير جادة في تشخيص وعلاج مشاكل الأساتذة مكتفية فقط بالنزهة وتبديل الجو حسب الصادر التي تحدثت إليها الأخبار.

الأحدث