جدول المحتويات
ساحة قصر العدالة خاوية بعدما قررت النيابة الانتقال إلى السلفيين في أماكن احتجازهم وسط غموض يلف الملف الأكثر إثارة في تاريخ البلاد منذ التغيير الجديد (صور الأخبار)
وقال مراسل لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن النيابة أبلغت الشرطة المرابطة من أول النهار عند مداخل قصر العدالة بتعذر إحالة الموقوفين اليوم وباشرت الوحدات الأمنية المحيطة بالقصر انسحابها ظهر اليوم وسط حضور اعلامى مكثف.
وحدات الشرطة انسحبت ظهر اليوم الأحد 17-5-2008 من قبالة قصر العدل بعد التوصل إلى اتفاق بين الأجهزة الأمنية والقضاء يتم بموجبه انتقال الأخير إلى السجن لمعاينة المعتقلين(صور الأخبار)
وتتخوف أوساط أمنية من حدوث عمليات فرار من بعض المعتقلين الذين يوصفون بأنهم “خطرون”، وتكرار تجربة فرار ولد سيدينا الذي أحضر إلى المحكمة لمقابلة قاضي التحقيق، وتمكن من الفرار بمساعدة آخرين كما تقول أجهزة الأمن التى تولت التحقيق في حادثة الفرار.
وتأتي محاكمة المجموعة الجديدة من المحسوبين على التيار السلفي بعد أقل من شهرين على مواجهات بين الشرطة الموريتانية ومسلحين محسوبين على التيار السلفي سقط جراءها ثلاثة قتلى من الطرفين ويحاكم المعتقلون بتهم أبرزها: حيازة واستعمال السلاح، والقتل العمد، وإثارة الرعب، وتكوين “منظمة أشرار”.