جدول المحتويات
زعيم المجموعة المفترضة الخديم ولد السمان يعود إلى السجن المركزي بعد سنتين من عملية الفرار الشهيرة التى نفذها واثنين من رفاقه في وضح النهار من داخل السجن المركزي ذاته
وقال مصدر قضائي في وزارة العدل الموريتانية لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن السجن المركزي سيحول إلى سجن خاص بالمعتقلين السلفيين بعد تجهيز 21 غرفة انفرادية لمن تعتقد السلطات بأنهم عناصر خطرة في تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال فرع موريتانيا بينما ستخصص بعض الغرف الأخرى لعناصر شبابية اعتقلت في إطار الحملة الأخيرة التى شملت 41 معتقلا مع توفير كل المتطلبات اللازمة لضمان عدم تكرار التجارب السابقة التى أفضت إلى فرار عدد من المعتقلين كان من أولهم الخديم ولد السمان وحماده ولد محمد خيرو وأخيرا سيدي ولد سيدينا الذي فجرت عملية هروبه مواجهة عنيفة بين عناصر الجماعة المسلحة والأجهزة الأمنية انتهت بسقوط ثلاثة قتلى من الطرفين.
وكان السجن القديم قد خلى من كافة النزلاء بعد تكرر عمليات هروب السجناء منه رغم مجاورته لأهم الثكنات العسكرية في العاصمة مما شكل إحراجا لوزارة العدل الموريتانية التى سجلت ثلاثة عمليات هروب جماعية خلال المرحلة الانتقالية بينها ناشطون سلفيون وبعض معتقلي الحق العام.