تخطى الى المحتوى

الطاهر ولد فروه: لا يمكن وصف ما أنجز بـ"الخطة استعجالية"

جدول المحتويات

الطاهر ولد فرروه عمدة بلدية مكطع لحجار، بولاية لبراكنه بالوسط الموريتاني

الطاهر ولد فرروه عمدة بلدية مكطع لحجار، بولاية لبراكنه بالوسط الموريتاني

قال عمدة بلدية مكطع لحجار، عن الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) الضابط السابق في الجيش الموريتاني، في مقابلة مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة: إن الخطة الاستعجالية “ينبغي أن تشمل هذه الخطة كافة الهموم والمشكلات التي يعاني منها المواطن زمانا ومكانا وعلى سبيل المثال نحن في مقطع لحجار كانت الشمولية غائبة، وهو ما أدى إلى المفاضلة، مع أن نسبة كبيرة من السكان تعيش نفس الظروف؛ وبالتالي نستطيع التأكيد أنها لم تشمل جميع المحتاجين، الكميات المقررة خجولة جدا ولا تكفي بأي شكل من الأشكال لا من ناحية عدد المستفيدين ولا من ناحية الفترة الزمنية وهذا ينطبق على كافة البرامج على سبيل المثال 135 طنا للبيع بأسعار مخفضة لمدة ستة أشهر وهي بكل تأكيد لا تكفي لشهر واحد 22 طنا للمجاني و 73 طنا للغذاء مقابل العمل في الوسط الحضري وهي كميات عديمة الجدوى ولا تكفي لسد حاجات الناس”.
واعتبر العضو الستابق في تنظيم فرسان التغيير أن التقسيم لم يكن عادلا وأن “المفاضلة التي تمت لم يراع فيها التوزع الجغرافي للسكان، فمثلا هناك بعض البلديات التابعة لمقاطعة مكطع لحجار حصلت على ثلاثمائة طن مع أن عدد المخازن القروية هو نفسه، وقد حاولنا إيجاد تفسير لهذه الظاهرة فلم نعثر عليه”. واعتبر ولد فروه أنه “من المعيقات الكبيرة في طريق الخطة الاستعجالية، مركزية التوزيع”.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين البلدية وسلطات الوصاية قال ولد روه: “لم نلاحظ على الإدارة المحلية تأثرا كبيرا بالأحداث السياسية.. التعامل معنا طبيعي من طرف الإدارة المحلية
“.

لقراءة نص المقابلة: اضغط هنا

الطاهر ولد فروه: لا يمكن وصف ما أنجز بـ"الخطة استعجالية"

الأحدث