تخطى الى المحتوى

الرباط يندد بـ"خطوة تطبيعية" لعضو بمجلس الشيوخ

جدول المحتويات

نواب في البرلمان الموريتاني يتضامنون مع طلاب يحملون لافتات تطالب بقطع العلاقات مع اسرائيل (الأخبار)

نواب في البرلمان الموريتاني يتضامنون مع طلاب يحملون لافتات تطالب بقطع العلاقات مع اسرائيل (الأخبار)

ندد الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني بمشاركة عضو من مجلس الشيوخ الموريتاني في إحياء ذكرى احتلال فلسطين وإنشاء إسرائيل 1948 واعتبر الرباط أن عضو مجلس الشيوخ المعني بإقدامه على هذا التصرف “لايمثل إلا من أوفده ومن يستقبله لمخالفته لقيم ونضالات الشعب الموريتاني “على حد وصفه.
وطالب البيان مجلس الشيوخ الموريتاني باتخاذ ما يلزم من أجل ضمان الانسجام مع “مواقف الشعب الموريتاني وخياراته الرافضة لكل أشكال العلاقات مع الكيان الغاصب وفاء بالعهد وقياما بواجب المسئولية”. وهذا هو النص الكامل للبيان.
الربــــاط الوطــــني لنصـــرة الشعـــب الفلســـطيــــني
بيـــــــــــــــــان
في وقت استجمع فيه الضمير الإنساني قوته وبصيرته ليعلن مساندته لنضال الشعب الفلسطيني،وفي الحين الذي يكمل فيه الأهل في فلسطين ستين عاما من رحلة الشتات والاضطهاد المفروض قسرا تناقلت وسائل الإعلام ( مواقع ووكالات إخبارية ) خبرا سيئا مفاده أن أحد نواب رئيس مجلس الشيوخ قد غادر البلاد متوجها إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في الاحتفال بمرور ستين سنة على تأسيس الكيان الغاصب وتشريد الأهل في فلسطين وتدنيس المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله.
لاتفسير لهذا الموقف المشين إلا أنه طعنة غائرة يوجهها الشيخ المذكور إلى هذا الشعب الموريتاني الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع وبيع الدين والأرض والعرض على موائد الصهاينة.
إننا في الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني إذ نؤكد –إدانتنا الكاملة لهذه الخطوة لنعتبرها:
– إخلالا بذمة الشعب الموريتاني وجهوده المضنية في مناهضة التطبيع والمطبعين ومشاركة صارخة في إثم تضييع فلسطين وإعانة تامة على قتل وتشريد الملايين من أبناء الأرض المباركة، ومشاركة فاعلة في تهويد الأقصى مسرى النبي صلى الله عليه وسلم.
– نطالب مجلس الشيوخ باتخاذ كل مامن شأنه الانسجام مع مواقف الشعب الموريتاني وخياراته الرافضة لكل أشكال العلاقات مع الكيان الغاصب وفاء بالعهد وقياما بواجب المسؤولية.
– نؤكد أن الشخص المذكور بفعلته هذه أصبح مبتوت العلاقة بالشعب الموريتاني ونضاله لا يمثل غير نفسه أو من أوفده ومن استدعاه.
– ندعو كل البرلمانيين وممثلي الشعب الموريتاني إلى استنكار هذه الفعلة الشنعاء وإلى مقاطعة الشخص المذكور وإلى الإسراع في محو عار التطبيع عن جبين البلاد،حتى لا يكون تمثيل الشعب الموريتاني مطية لهذه الممارسات الشائنة.
– ندعو كل الإعلاميين الشرفاء إلى فضح مثل هذه الممارسات ومن يقدمون عليها حتى تظل سمعة البلاد وثوابتها حرما آمنا لايمكن بيعه في احتفالات الصهاينة.
– نجدد مطالبتنا بقطع العلاقات مع الكيان الغاصب وطرد العميل الصهيوني من بلاد المنارة والرباط.

المكتب التنفيذي
4/5/2008

الأحدث