جدول المحتويات
الأمين العام الجديد للتجمع الصحفي أحمد ولد الشيخ من أسبوعية القلم(الأخبار)
وفي بيان الجمعية العمومية الختامي تطرق الصحفيون إلى الوضع العام للحريات الصحفية في البلاد مثمنين ما أسموه اهتمام السلطات الحالية بالصحافة ودعمها من أجل “التخلص من العوائق التي تمنعها من لعب دورها الفعال في ترسيخ الديمقراطية، وتجذير الحرية، وترويج قيم التسامح، وتمكين الرأي العام من حقه في الاطلاع على الخبر”.
تجمع للصحفيين مسا اليوم السبت بنواكشوط في أمسية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للصحافة(الأخبار)
كما ندد بما أسماه إفراغ قانون “البطاقة الصحفية” من مضمونه، مطالبا بتعديله بما يضمن تمكن الصحفي من جميع الحقوق التي يتمتع بها أقرانه في الدول المجاورة.
واستنكر الصحافة إقصاءهم من الهيئة العليا للصحافة والسمعيات البصرية محملين نواب الأغلبية المسؤولية في عدم تمثيلهم في هذه الهيئة.
وقال البيان إن موارد الدولة ما تزال مغلقة أمامهم رغم تعميم الوزير الأول الداعي إلى استهلاك خدمات الإعلام المستقل من قبيل الاشتراكات والإعلانات وغيرها..
وقد رأس المكتب التنفيذي للتجمع الصحفي من جريدة القلم: أحمد ولد الشيخ، فيما رأس المجلس الأعلى للصحافة المدير الناشر ليومية “العلم الجديد” الصحفي: محمد محمود ولد بكار
وتزامن إطلاق الإطار الجديد مع تخليد الصحافة الموريتانية لليوم العالمي للصحافة الذي يصادف الثالث من شهر مايو من كل عام.
و قرئ البيان الختامي للتجمع في فندق حليمه بالعاصمة الموريتانية نواكشوط مساء اليوم السبت 03/05/08.
وهذا هو النص الكامل لكلمة المتحدث باسم التجمع الجديد كما تلقتها وكالة أنباء الأخبار المستقلة
أحد الصحفيين المتحدثين في الندوة
السادة المدعوون
زملائي الأعزاء
أود أولا أن أهنئكم وأهنئ نفسي على هذه المبادرة المتخذة من قبل الصحافة المستقلة بأن تتوحد أخيرا بعد عقود من التمزق. لقد اقتنعتم أخيرا بأن الوحدة هي طريقكم الوحيد لمواجهة التحديات والمشاكل المتعددة التي تعاني منها الصحافة، وتهددها حتى في وجودها.
إن هذه الروح الجديدة التي تتحلون بها اليوم، والتي ستتحلون بها -على ما أرجو- في المستقبل مكنت من ميلاد هذا التجمع، لكن حذار من الاعتقاد بأن المعركة قد انتهت، لقد قطعتم الخطوة الأولى من طريق طويل، فما زال هناك الكثير من العقبات عليكم إزاحتها، حيث عليكم أن تناضلوا صفا واحدا، وأن تقدموا أكثر من أي وقت مضى الدليل على وحدتكم وتضامنكم، فبقاؤكم رهين بدفع هذا الثمن.
وأريد أخيرا أن أشكركم على هذه الثقة، ولن أدخر أي جهد لكي أكون على مستوى الآمال المعقودة علي، ولكن لكي أتمكن من النجاح في هذه المهمة أنا محتاج إليكم جميعا، محتاج إلى نصائحكم وإلى مساندتكم المادية والمعنوية، من أجل أن تخرج الصحافة المستقلة أخيرا من النفق، وتلعب بصورة حقيقية دورها كسلطة رابعة.
وقبل أن أختم هذه الكلمة الموجزة أتوجه بلفتة خاصة إلى زميلنا سامي الحاج الذي أفرج عنه قبل أيام بعد سبع سنوات من الاعتقال في اكوانتانامو، فأغتنم هذه الفرصة لأهنئه على حريته التي هي ثمرة رفضه للرضوخ وللظلم، ولأهنئ قناة الجزيرة التي لم تدخر أي جهد كي يستعيد زميلنا حريته.
أشكركم