جدول المحتويات
وقالت مصادر من داخل القاعة إن التصويت جرى بشكل طبيعي أول النهار بحضور والى الولاية “اسلم ولد أمينوه” الذي دعا المتنافسين إلى التعاطي بروح ايجابية مع الانتخابات ومكلفا اللجنة المعنية بالإشراف على العملية حيث أمرت اللجنة بوضع صندوق لكل مترشح على أن يتجه المصوت للصندوق الذي يختار.
وبعد تصويت 21 شخص (من أصحاب التعاونيات) اتصل الوالي بالحاكم طالبا توقيف العملية ،وبعد حضوره للقاعة قال الوالي إنه قرأ خبرا منشورا على أحد المواقع حول الانتخابات وبالتالي مادامت القضية خرجت عن سياقها العادي لابد من احترام أسس الشفافية الانتخابية وأختار كل طرف اللون الذي يرضيه وقرر إجراء التصويت بشكل سرى رغم تأكيده على أن المسؤولية ليست مسؤولية رجال ضد نساء .
وبعد بدء التصويت تدخلت إحدى السيدات النافذات في المقاطعة (زينب بنت سيدينا ) رافضة التصويت السري وأجبرت اللجنة على أن يكون التصويت علنيا وهو ما دفع الطرف الآخر للانسحاب من القاعة ومن المشاركة في الانتخابات معبرا عن رفضه لنتائجها.