جدول المحتويات
التحقيقات التى أجرتها الأجهزة الأمنية بعد ذلك توصلت إلى خيوط قادت إلى اعتقال العامل يعقوب ولد إبراهيم الذي روى كيف تمت عملية القتل قائلا إنه كان يعمل في المتجر مع السيد محمد ولد النانى وفى يوم الواقعة ترك أحد التجار(الطلبة ولد داداه) مبلغ مليون أوقية لصالح ولد النانى عند عامله “يعقوب ولد إبراهيم” ليعطيه لولد النانى بعد عودته للمتجر ،لكن العامل فكر تفكيرا آخرا فقد أستدعى أربعة من رفاقه وقاموا بالانقضاض على ولد النانى وشنقوه بحبل وبعد التأكد من وفاته حملوه إلى مقاطعة الرياض وأودعوه ليعقوب حتى الفجر قاموا برميه على الشاطئ.
وقال احد أقارب التاجر المقتول للأخبار إن العامل يعقوب شارك الأسرة في أحزانها على التاجر الراحل واستقبل المعزين قبل توقيفه من قبل رجال الأمن حيث اعترف لاحقا بالجريمة التى أوقف معه فيها خمسة أشخاص.