تخطى الى المحتوى

"الأخبار" تنشر مقتطفات من التحقيق مع المعتقلين

جدول المحتويات

مصادر أمنية للأخبار : التحقيق لا يزال في بدايته ومن الممكن كشف المزيد من المعطيات خلال الأيام القليلة القادمة من خلال استنطاق الموقوفين.

مصادر أمنية للأخبار : التحقيق لا يزال في بدايته ومن الممكن كشف المزيد من المعطيات خلال الأيام القليلة القادمة من خلال استنطاق الموقوفين.

واصلت لجنة التحقيق مع المعتقلين المحسوبين على التيار السلفي لليوم الثالث استماعها لأبرز المعتقلين استمعت حتى الآن للخديم ولد السمان الذي يوصف بالشخص المهم داخل المجموعة والمتهم بقتل السياح الفرنسيين سيدي ولد سيدينا وآخرين وسط إجراءات أمنية مشددة وقرار رسمي باعتقال كل من له صلة بالخلية المعتقلة أو دور في المواجهات الأخيرة مع الأمن.

مصادر مقربة من التحقيق مع المعتقلين وفى حديث خاص مع وكالة انباء “الأخبار” المستقلة أكدت أن المعتقل سيدي ولد سيدينا أدلى للجهات الأمنية بنفس المعلومات التى أدلى بها شقيقه الموقوف هو الآخر عن حكاية الفرار من العدالة وطبيعة الجهات التى ذهب إليها قبل التحاقه بعناصر المتواجدة في نواكشوط.

وقال المعتقل سيدي ولد سيدينا أمام لجنة التحقيق المشكلة للاستماع له وباقي المعتقلين إن أول اتصال له بالجماعة الجديدة كان بعد ستة ساعات من هروبه من قصر العدالة وتحديدا العاشرة ليلا عندما التقى بالمعتقل حاليا والعضو النشط في الخلية الخديم ولد السمان قرب سوق شنقيط (مرصت لعليات) حيث توجها إلى منزل الذي وقعت فيه المواجهة المسلحة الأخيرة أيام 7-8-04-2008 والموجود في تفرغ زينه حيث أقاما عدة أيام قبل ورود معلومات أمنية عن مكان تواجدهما.

وأقر سيدي ولد سيدينا ورفيقه الخديم ولد السمان أنهما كانا داخل المنزل لحظة المواجهات مع موسى ولد أندى (سقط في المواجهات) ،وخبير المتفجرات (أحمد ولد الراظى) الذي توفى بعد أيام في المستشفى اثر إصابته بأعيرة نارية من قبل قوات الأمن والمعتقل “معروف ولد هيبه”.

وقال الخديم ولد السمان للمحققين إنه كان آخر الداخلين إلى المنزل قبل المواجهات بساعة وأنه كان أول الخارجين منه بعد رصد الشرطة في المكان حيث تولى بنفسه قيادة السيارة التى أستغلها أفراد الخلية في الهروب وسقط منها اثنان بعد إصابتهما إصابة قاتلة في مواجهات بالأسلحة الرشاشة مع رجال الأمن ، بينما نجا الثلاثة الآخرون (الخديم ولد السمان،معروف ولد هيبه،سيدي ولد سيدينا) وواصلوا رحلة الاختفاء.

ونفى الاثنان أن يكون الشخص المطلوب للأجهزة الأمنية بوصفه قائدا للمجموعة “التقى ولد يوسف” كان موجودا داخل المنزل الأخير أو الأول لحظة المواجهات أو الاقتحام، لكنه أرشدهم على مكان تخبأ فيه بعض الأسلحة بداخله في مقاطعة توجنين وتحديدا حي “بوحديده”.
وتقول المصادر التى أوردت النبأ للأخبار اليوم الجمعة 2-5-2008 إن الخديم ولد السمان وسيدي ولد سيدينا يخضعان لتحقيق مكثف رفقة مجموعة من الشبان الآخرين من أبرزهم:

1- عمار ولد محمد صالح
2- معروف ولد هيبه
3- سالم ولد همد
4- محمد ولد المختار ولد السمان
5- المجتبى ولد مالك

وعن عملية الاعتقال قالت المصادر الأمنية للأخبار إن العملية الأخيرة التى وصفت بالناجحة قادتها فرقة خاصة من الدرك الوطني بدء بعملية المراقبة للمنزل والتي استخدم نساء الدرك فيها (مجندات بزى سلفي) ثم تطويق المنزل قبل الاقتحام وأخيرا العملية التى أفضت لاعتقال الشخصين (الخديم وسيدي) في منزل بمقاطعة “عرفات” في غفلة من أمرهم دون وقوع مواجهات.

وعن طبيعة الأسلحة أكد “الخديم ولد السمان” شراء المجموعة لكميات من الأسلحة وتصنيعها للعبوات الناسفة مستعينة بجهود خبير المتفجرات أحمد ولد الراظى الذي سقط في المواجهات مع قوى الأمن قبل أيام بأحد أحياء العاصمة الراقية “تفرغ زينه”،نافيا تواجد عبد الملك ولد سيدي مع المعتقلين لكنه أكد على أهميته بالنسبة للمجموعة السلفية مع شخص آخر تردد كثيرا على لسانه وهو “الطيب” يقيم في مقاطعة “توجنين” لكنه رفض إعطاء معلومات بشأنه قائلا إنه لا يدرى حتى اسمه الكامل نتيجة للسرية التى كانوا يتعاملون بها مع الأشخاص المهمين خلال الفترة الماضية.

وحاول “الخديم ولد السمان” هو ورفيقه سيدي ولد سيدينا الدفاع عن مواقفهما بأطروحات شرعية .قال الخديم ولد السمان إن بعض أعضاء لجنة التحقيق بحكم تربيته الاجتماعية على دراية بها ،كما لم يبديا أي ندم حتى الآن على المواجهات مع رجال الأمن.

وتقول مصادر موثوقة للأخبار إن الشخص الذي أورد “الخديم ولد السمان” اسمه خلال التحقيق معه قد اختفى من منزل والديه بعيد اعتقال الأول بينما اقتحمت قوات من الدرك منزل ذويه مساء الخميس 1-5-2008 واعتقلت والديه وهما شيخان طاعنان في السن كما أوقفت أحد أبناء الجيران بعد دخوله المنزل لتفرج عنه في وقت لاحق.

———————-
وفق المصادر الأمنية لاتوجد سيدة واحدة من بين المعتقلين.

الأحدث