تخطى الى المحتوى

النيابة تؤكد اعتقال اثنين من أبرز المطلوبين

جدول المحتويات

النيابة أكدت رسميا اعتقال سيدي ولد سيدينا والخديم ولد السمان لكنها أبقت الغموض حول هوية الأشخاص الآخرين في وقت تداولت فيه أوساط أمنية وإعلامية نبأ اعتقال التقى ولد يوسف مع الآخرين وهو مالم يتأكد لحد الساعة.

النيابة أكدت رسميا اعتقال سيدي ولد سيدينا والخديم ولد السمان لكنها أبقت الغموض حول هوية الأشخاص الآخرين في وقت تداولت فيه أوساط أمنية وإعلامية نبأ اعتقال التقى ولد يوسف مع الآخرين وهو مالم يتأكد لحد الساعة.

أكد وكيل الجمهورية السيد محمد عبد الله ولد الطيب ظهر اليوم الأربعاء 30-4-2008 اعتقال السلطات الموريتانية لاثنين من أبرز العناصر المحسوبين على التيار السلفي بعد عملية اقتحام نفذتها أجهزة الأمن فجر اليوم لأحد المنازل السكنية بنواكشوط.

وقال الوكيل محمد عبد الله ولد الطيب إن الأجهزة الأمنية تمكنت بعد عملية خاصة استمرت 24 ساعة بمشاركة فرق خاصة مكنت من القبض على المطلوبين :
1- سيدي ولد سيدينا المتهم بتهم إرهابية ضمن الملف 54/08 اثر عملية قتل السياح الفرنسيين قرب مدينة “الاك” ،والذي فر من قصر العدل يوم 2 ابريل 2008 ويشتبه أيضا في قيامه بأعمال مجرمة أخرى بعد فراره (المواجهة مع الأمن الأخيرة).

المنزل الذي أعتقل فيه الخديم ولد السمان  فجر الأربعاء 30-4-2008 مع آخرين لم تكشف الأجهزة الأمنية عن هويتهم حتى الآن بعد ساعات من توقيف سيدي ولد سيدينا.

المنزل الذي أعتقل فيه الخديم ولد السمان فجر الأربعاء 30-4-2008 مع آخرين لم تكشف الأجهزة الأمنية عن هويتهم حتى الآن بعد ساعات من توقيف سيدي ولد سيدينا.

2- الخديم ولد السمان : المدان غيابيا بسنتين من الحبس النافذ بموجب المتابعة في الملف رقم 442/05 والمتهم بتهم إرهابية ضمن الملف رقم 161/ 08 (هجوم السفارة الإسرائيلية) والمشتبه ارتكابه لأعمال مجرمة أخرى.
وأضاف الوكيل في بيان صادر عن مكتبه اليوم الأربعاء 30-42008 بأن العملية مكنت من توقيف أشخاص آخرين يشتبه في تقديمهم المأوى والمسكن لهما،كما تم ضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات والذخائر بحوزتهما ،وقد بدا التحقيق مع المعتقلين حول الوقائع الجديدة المشتبه بارتكابهم لها على مستوى الضبطية القضائية طبقا للمواد : 37-57-67 من قانون الإجراءات الجنائية.
وأكد الوزير في ختام بيانه الأول بعيد عملية الاعتقال أن المعتقلين ستتم إحالتهم إلى العدالة عند انتهاء أجل الحراسة النظرية المحدد في المادة 57 أعلاه.
كما أكد ت النيابة احترامها لكافة الضمانات القانونية التى يكفلها القانون للموقوفين.منبهة السكان على ضرورة الحيطة والحذر واليقظة حتى يتم التأكد من استئصال العناصر المساعدة المحتملة للخلية.

الوكيل أثار قدرا من الشكوك حول عملية اعتقال أبرز عناصر المجموعة ذات الصلة بالقاعدة وفق الأجهزة الأمنية والمعروف في الأوساط الأمنية بأمير الجماعة المطاردة السيد التقى ولد يوسف حينما قال “لا علم لي بوجوده ضمن المعتقلين”.غير أن النيابة أكدت وجود أشخاص آخرين رهن الاعتقال بتهمة إيواء العناصر المطاردين.
وتقول المصادر الأولية إن عملية الاعتقال نفذت خلال ساعات متأخرة من الليل بعد توقيف سيدي ولد سيدينا في مقاطعة “تيارت” شمال العامة في حدود الثالثة فجر،قبل توقيف الخديم وآخرين في منزل بمقاطعة “عرفات ” جنوب العاصمة ،بينما لا يزال البحث جار عن آخرين.

الأحدث