تخطى الى المحتوى

تهم التسيس تلاحق الخطة الإستعجالية بالحوض الغربى

جدول المحتويات

قالت مصادر في المجلس البلدي بمقاطعة الطينطان إن المجلس رفض استلام الكمية المخصصة لبلدية الطينطان خلال اجتماعه يوم أمس مع حاكم المقاطعة لكونها تنقص خمس مرات عن الحصة المقررة على سبيل المثال لمقاطعة تامشط وأعرب المصدر عن خشيته من أن تكون ثمة إرادة للتميز السياسي بين البلديات.

وأوضح متحدث باسم المجلس البلدي في تصريحات لوكالة الأخبار المستقلة أن التوزيع في الخطة الإستعجالية يتم على المستوى الجهوي مركزيا معتبرا ذلك تحكما يتنافى الروح الديمقراطية واللامركزية التي يتبغي أن تطبع التسيير الإداري معتبرا أن منح مقاطعة الطينطان التي لم تتعافى بعد من آثار كارثة الفيضانات حصة تقدر 35 طن من برنامج الغذاء مقابل العمل بينما يتم منح تامشكط 131 طن من ذات البرنامج أمر يبعث على الشك في المصداقية والنزاهة في المعايير المتبعة لدى لجان التوزيع المركزية.

وأضاف إن مخصص الحوض الغربي من برنامج الغذاء مقابل العمل 388 طن ينبغي أن توزع حسب معايير عادلة منتقدا أسلوب الفرز السياسي المعتمد والذي لم يأخذ بعين الإعتبار وضعية مقاطعة الطينطان الخصوصية على حد وصفه.

إلى ذلك انتقد ناشطون محليون من بينهم عمد بلديات في الحوض الغربي في تصريحات للأخبار اليوم 28/04/2008 الطريقة المعتمدة في تسيير الخطة الإستعجالية:”حيث تتحكم السمسرة وأساليب الفساد في تسيير الجوانب التي لامسناها حاليا من الخطة الإستعجالية” يضيف هؤلاء.

وطالب العديد من النشطاء المحليين في تصريحات لوكالة الأخبار:”الجهات العليا بالعمل على تلافي هذه الخروقات التي اعتبروا أنها ستفرغ الوعود الرئاسية وكامل الخطة الإستعجالية والعمل الحكومي من محتواه معبرين عن أسفهم لتسيس الخطة واعتماد بعض الجهات على اساليب السمسرة والفرز السياسي ضد السكان المحلين والفقراء الذين ينبغي أن يستفيدوا من هذه البرامج دون تميز على أساس الولاء السياسي”.

الأحدث