جدول المحتويات
العمدة المقالة السيدة ياى نضو كولى بالى
وقالت ياي نضو كوليبالي للصحفيين مساء اليوم السبت إنها “لا تتحمل المسؤولية عما حصل” مطالبة السلطات بالكشف عن حقيقة ما تعرضت كمية اللحوم المخصصة للفقراء.
وقالت ياي نضو “لقد أمضينا عدة أيام ونحن على اتصال بمختلف السلطات ولدينا كل المحاضر والوثائق التي تثبت الكمية التي سجلنا مسبقا كل المستفيدين منها. والتي جرى تخفيضها في ظروف غامضة بهذه الطريقة.
وكان الأمين العام والمسؤول الفني في بلدية تفرغ زينه قد توجها ظهر اليوم إلى ميناء نواكشوط بغرض تسلم الكمية المذكورة وسط تجمع جماهير من المعوزين في مقر البلدية غير أنهما فوجئا بعناصر الحرس وهما يخبرانهما بأنهما لن يستلما غير 300 رأس من الأغنام القادمة من السعودية حيث توزع السلطات السعودية سنويا لحوم أغنام الهدي على المحتاجين في العالم الإسلامي.
ورفض المسؤولان استلام الكمية وسط إصرار من الحراس الذين حاولوا شحنها بأنفسهم معتبرين أن الوالي المساعد أمر بصرف هذه الكمية فقط. ورفض الحراس السماح للمسؤولين بمقابلة الوالي الذي كان موجودا في الميناء للإشراف على عمليات الوزيع.
عمدة تفرغ زينه قالت للأخبار “لا ندري حتى الآن من هو المسؤول وما السبب؟ لكن نعتبر الأمر غير مقبول وننتظر أن يقدم لنا تفسير أو أن يتم تصحيح الأمر”
ولم يستبعد مسؤول في البلدية أن يكون للأمر علاقة بما حصل خلال الفترة الأخيرة من حجب امجلس البلدي لتفرغ زينه الثقة عن عمدة التيار الإسلامي إثر ما وصف “بانقلاب” قاده مستشارو حزب التكتل.رغم ان العمدة لا زالت تواصل أداء مهامها في انتظار حسم سلطة الوصاية في القرار.
وتجمع العشرات من المواطنين الفقراء عند مقر البلدية في حين وصف بعضهم الأمر بأنه نتيجة “فساد إداري”رفضت العمدة الرضوخ له.
ولم يصدر عن السلطات الإدارية حتى وقت تحرير هذا الخبر موقف رسمي مما وصفه مواطنون “بالاستيلاء على أكثر من ثلثي اللحوم المخصصة لهم” في إطار عملية توزيع لحوم الهدي والأضاحي التي تقوم بها السلطات السعودية سنويا.
من جهة ثانية علمت وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة من مصادر مطلعة أن وزارة اللامركزية والاستصلاح الترابي قد حددت يوم الأربعاء القادم لانتخاب عمدة جديدة لبلدية تفرغ زينه خلفا لعمدتها السابقة السيد ياي أنضو كولي بالى التى حجب عنها أعضاء المجلس الثقة في وقت سابق.