تخطى الى المحتوى

ندوة أدبية عن الشعر الموريتاني بالرباط

جدول المحتويات

نظمت الرابطة الثقافية للطلاب الموريتانيين بالمغرب اليوم الجمعة 25/04/2008 بالرباط ندوة أدبية عن الشعر الموريتاني شارك فيها الدكتور محمد ولد عبدي والدكتور محمد الأمين ولد الناتي والأستاذ أدي ولد أدب .
الندوة التي احتضنتها مباني المهد الوطني للتهيئة والتعمير مدينة العرفان، بدأت الساعة السادسة مساء ولمدة ثلاثة ساعات تعاقب فيها الشعراء الثلاثة على الكلام.
قدم الدكتور محمد ولد عبدي ورقة بعنوان ” السياق و الأنساق في الشعر الموريتاني المعاصر في القرن العشرين ” وقد قسم الأنساق إلى ثلاثة يرى أنها شكلت البنية المعرفية للمجتمع الموريتاني و ، هي النسق الديني والنسق الثقافي والنسق الاجتماعي ، وان هذه الأنساق الثلاثة مرت بحقب ثلاث : حقبة التأسيس والتأصيل ، حقبة الاستعمار و إرادة التحصين ، حقبة الدولة الوطنية وإشكاليات التحديث واعتبر أن هناك عوامل هي التي فعلت في تشكيل السياق الثقافي والأدبي الذي فيه أنتجت تلك الأنساق واستهلكت .
يقول ولد عبدي إن أنماط التلقي الجمعي للشعر ثلاثة هي ما اسماه بالتأثيم والتعظيم و التذميم . كما أن أساليب تمثيل الشعراء للشعر وعلاقة ذلك لديهم بالوعي الكتابي متراوحة بين المماثلة والمشابهة والمخالفة.
ويضيف الدكتور محمد ولد عبدي : هناك تراشح ين الأنساق المعرفية والأنساق الشعرية حيث الأولى تتحكم في الثانية وتوجهها والثانية تديم الأولى وتسرّبها في الجسد الاجتماعي .
وقدم الدكتور محمد الأمين ولد الناتي ورقة بعنوان “الثقافة الشنقيطية ” مقاربة نسقية (حول مدة زمنية من 1630م إلى 1980م).
وقال ولد الناتي في مداخلته”… إن مما واتى تطور مدينة شنقيط ،أنها استجابت لشروط العمران البشري ؛ فأقامت نظاما يوفر السيادة والسلطة، ويعمل على ضمان التكافل الاجتماعي . لتلك العوامل ازدهرت شنقيط ازدهارا لا كفاء له في نظائرها الصحراويات .وتبوأت منزلة ثقافية كانت من أكثر العوامل حسما في شهرتها ، ضمن ما يشكل الفضاء الثقافي للغرب الإسلامي ؛ وتحددت هويتها العربية الإسلامية ، ثمرة للتفاعلات المتعاقبة ؛ بحكم قوة التواصل مع الشمال ؛ لتغدو بلدا عربيا مسلما شمالي الأصول و التواصل ، إفريقي الموقع .ارتسم سلوك الصفوة فيه على نحو سني يرعى موافقة المالكي والاعتقاد الأشعري.”

الأحدث