جدول المحتويات
واجهة المسجد شوهتها عربات الحمير وباعة الخشب وقطعت أصوات الورشات سكينة المصلين بعد تنازل الأوقاف عن المسجد لصالح بعض التجار مقابل أموال زهيدة مما أثار غضب السلطات وأحرج الجهات المانحة
ومنعت السلطات الأهالي من الاقتراب من المكان وقامت جرافة واحدة تابعة للمجموعة الحضرية بهدم المتاجر الغربية المحاذية للمسجد بينما طوقت عناصر الشرطة باقي المناطق المحاذية تمهيدا لإخلائها في وقت لاحق ثم هدمها تنفيذا لاتفاق مع السلطات المغربية.
ويقول مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة زار المنطقة إن السلطات فشلت في إقناع التجار بإخلاء المتاجر التى أجروها من إدارة الأوقاف قبل سنوات بمبالغ زهيدة ،في وقت تلح فيه السلطات المغربية على ضرورة إخلائها لتوسعة المسجد الذي ينتظر أن يصلى فيه ملك المغرب محمد السادس في وقت لاحق من هذا العام خلال زيارته المرتقبة لموريتانيا.