تخطى الى المحتوى

الداه ولد عبد الجليل :الظاهرة الإرهابية تلفظ أنفاسها

جدول المحتويات

وزير الداخلية الأسبق الداه ولد عبد الجليل

وزير الداخلية الأسبق الداه ولد عبد الجليل

قال وزير الداخلية الموريتاني الأسبق الداه ولد عبد الجليل إن الأحداث الأخيرة التى وقعت في موريتانيا لا تشكل خطرا بالمعنى الاستراتيجي واصفا الظاهرة الإرهابية عموما بأنها تحتضر إثر انهيارها في العالم وما مراجعات مصر وتراجع أداء جماعات العنف في العالم العربي إلا دليلا على انهيار تلك المنظومة.

وقال ولد عبد الجليل الذي كان يتحدث في ندوة سياسية لحزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية “عادل” أمام نخبة من حكام موريتانيا :”إن الظاهرة الجهادية وصلت إلينا وهى تلفظ أنفاسها، والبنية الداخلية في موريتانيا تناقضها وبالتالي الأوضاع لا تدعو للقلق لأن المتابعين لملف تلك الجماعات يدركون أنها لم تزدد بعنصر واحد منذ أربع سنوات، وهى متقوقعة على ذاتها وبالتالي غير قادرة على البناء والانتشار.

لكن المقلق وفق تعبير وزير الداخلية الأسبق هو “إصرار تلك المجموعات على التخريب وهو ما ظهر جليا في المواجهات الأخير، وغياب قادتها الأساسيين وبالتالي لا يوجد قادة ميدانيون لتلك المجموعات يمكن التفاوض أو التفاهم معهم وهو أمر بالغ الخطورة”.

وطالب الداه ولد عبد الجليل بمعالجة أمنية وسياسية للوضع مؤكدا أن تجفيف منابع تلك المجموعات من خلال إشراك الأطراف التى تتقاطع معها في المشترك الفكري لأنها الأقدر على المواجهة وامتصاص المنابع.
وعن عودة اللاجئين طالب الداه ولد عبد الجليل بموقف متوازن قائلا نحن حزب يمثل خليطا من الأطراف المعتدلة التى لها رؤيتها وأجندتها تجاه الأحداث وبالتالي نرفض منطق الطرفين تجاه العبودية والمبعدين وبالتالي علينا أن نرفض أي حلول طويلة الأمد ستشكل في النهاية انفصاما نفسيا بين المجموعات.
وطالب القائمين على الملف بمراعاة نفسيات ومواقف الأطراف المعتدلة التى ظلت تطالب بالحل السلمي للقضية ضمن أجندة وطنية وبروح منفتحة قائلا إن الأطراف الأخرى تشعر بالزهو الآن تجاهها وتقول :”هل عرفتم أن طريقنا هو الأصلح والأنجع إن تلك الأطراف باتت تشعر بالخيبة ويعتبرون أنفسهم ضحايا انتقام”.

وأضاف :” البعض يتساءل هل الديمقراطية التى اخترناها ستجلب علينا الويلات من خلال تقديم بعض الأطراف على حساب البعض الآخر وتراجع أداء المجموعات المتقدمة لصالح أطراف أخري قائلا إن الديمقراطية ليست تقديم ذاك الطرف أو النيل من مكانة الآخرين بقدر ما هي إتاحة فرصة للمتخلفين من أجل التساوي مع الآخرين إن توفرت الإمكانيات والشروط المعقولة وبالتي لا مجال للقلق على مكانات سامقة ستظل محفوظة”.

الأحدث