تخطى الى المحتوى

نواكشوط: حزب عادل يستعرض حصيلة عام من الديمقراطية

جدول المحتويات

قيادات من حزب "عادل" استعرضوا أمام حشد من الوزراء السابقين وكبار المسؤولين في الدولة حصيلة عام من الأداء (تصوير الأخبار)

قيادات من حزب "عادل" استعرضوا أمام حشد من الوزراء السابقين وكبار المسؤولين في الدولة حصيلة عام من الأداء (تصوير الأخبار)

أكد مثقفون ينتمون للحزب الحاكم في موريتانيا خلال ندوة نظمها الحزب مساء اليوم 18-04-2008 أن البلاد قطعت أشواطا هامة على طريق الديمقراطية والتداول وبسط الحريات السياسية والإعلامية معتبرين أن الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله قطع أشواطا هامة في سبيل تطبيق تعهداته الانتخابية في العديد من المجالات.

واعتبر الوزير الأسبق والأكاديمي عبد الودود ولد عبد الله أحد أبرز مثقفي الحزب وعضو المجلس الوطني الذي تحدث عن “حصيلة عام من الديمقراطية” أن البلاد شهدت تطورات هامة في العديد من المجالات حيث تطورت الحريات السياسية عبر العديد من الآليات من أهمها التشاور المستمر مع مختلف الفاعلين السياسيين وكذا إتاحة فرص المشاركة السياسية للعديد من القوى السياسية التي كانت خارج الخريطة الحزبية في السابق.

كما شهدت الحريات الإعلامية تطورا هاما عبرت عنه حالة الانفتاح الإعلامي التي يعيشها البلد كما واجهت الحكومة وفق تعليمات الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله حالة الغلاء المعيشي وكذا الكوارث إضافة إلى محاولة تجاوز مخلفات الماضي.
وتقدم وزير الوظيفة العمومية عبد العزيز ولد الداهي بورقة حول الشفافية المالية والحكم الرشيد اعتبر فيها أن ولد الشيخ عبد الله اتخذ إجراءات سريعة منذ توليه السلطة لمحاربة الفساد وكان من أهم هذه الآليات التصريح بالممتلكات وكذا إنشاء لجنة الشفافية المالية إضافة إلى التوجيهات والشعارات التي رفعها رئيس الجمهورية من أجل محاربة الفساد والرشوة في مختلف المناسبات.

وزيرة المرأة السيدة فاطمة بنت خطري تحدثت عن عملية إشراك المرأة والدور الذي اطلع به الرئيس الحالي في سبيل تعزيز مكاسب المرأة في الدولة والمجتمع معتبرة أن هذه السنة شهدت إنجازات عديدة في هذا السياق عززت مكتسبات المرأة على المستوى الوطني.

وفي محور التعقيبات كانت أهم التعقيبات التي سجلت ها الندوة هي تعقيبات الوزير الأسبق للتعليم أبوبكر ولد أحمد مسئول الإعلام في الحزب وكذا تدخل الوزير الأسبق للداخلية خلال عهد ولد الطايع الداه ولد عبد الجليل.

وقد أكد الوزيران على أن ظاهرة العنف التي يعرفها المجتمع الموريتاني في هذه الفترة هي ظاهرة غريبة على المجتمع ولن تجد لها جذورا لأن المجتمع الموريتاني مشبع بقيم الاعتدال والوسطية والأرضية الموريتانية ترفض العنف بطبعها مشيرا إلى أن الاحتياط يكمن في العمل بجد ووعي من أجل حصارها.
ودعا أبوبكر ولد أحمد أحد أهم قيادات التيار الإسلامي منتصف التسعينيات من القرن الماضي إلى رسم إستراتجية وطنية متكاملة الأبعاد لمعالجة هذه الظاهرة المستجدة داعيا إلى دعم المراكز العلمية (المحاظر) وتنشيط الحوار الثقافي في المجتمع وتفعيل الدور الإعلامي للفكر الإسلامي المعتدل من خلال تقديم خطاب فكري يبتعد عن الأساليب الدعائية والاستفزازية.
وشدد مسئول الإعلام في حزب “عادل” على أن الناظم الوحيد للمجتمع الموريتاني هو الإسلام وعليه فلا يمكن أن نقبل من أحد مهما كان فرض عقائد ضالة ومنحرفة عن المنهج الإسلامي القويم داعيا إلى خلق أنشطة ثقافية وتأطيرية من خلال الإعلام ومشيرا إلى ضرورة رقابة الكبار على أبنائهم بوصف ذلك صمام أمان حتى لايسقط الأبناء في أحابيل الأفكار الخاطئة.

الأحدث