جدول المحتويات
سيارة إسعاف وصلت للعيادة الخاصة لنقل الجريح
قال وكيل الجمهورية بنواكشوط السيد محمد عبد الله ولد الطيب في تصريح مقتضب للصحفيين مساء اليوم الخميس 17-4-2008 إن الجريح الفرنسي الذي أصيب في إطلاق نار من قبل عناصر الحرس الرئاسي يوجد الآن في وضعية مطمئنة وإن السياق الذي تم فيه إطلاق النار طبيعي ولا علاقة له بالأحداث الأخيرة في البلاد .
من جهة ثانية قالت مصادر أمنية لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن المصاب الذي نقل اليوم لتلقى العلاج في إحدى العيادات الخاصة هو فرنسي يعمل متعاقدا مع قوات الحرس الرئاسي منذ فترة وقد أطلق عليه الرصاص من قبل أحد الجنود التابعين لحرس الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بعد تلقيه تحذيرات مسبقة من الجنود بينما كان يمر في منطقة غير مسموح للأفراد المرور منها وهو ما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة في الساق.
وكيل الجمهورية السيد محمد عبد الله ولد الطيب
قائد الأركان الخاصة الجنرال محمد ولد عبد العزيز والجنرال محمد ولد الغزوانى مدير الأمن الوطني سارعا إلى عيادة “ابن سيناء” حيث يعالج الفرنسي الجريح وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل الشرطة التى تمركزت سيارات تابعة لها عند بوابة العيادة ومنعت الصحفيين من تصوير الجريح أو الاقتراب من القيادات الأمنية لاستجلاء الموقف وسط حالة ارتباك لدى الرأي العام بعد سماع طلقات نارية قيل أنها أطلقت في عدة مناطق بالعاصمة نواكشوط كإجراء أمنى بعيد الحادث.