جدول المحتويات
الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله
وقال المصدر الذي أورد النبأ لوكالة الأخبار إن الرئيس سيناقش مع قادة اتحاد قوى التقدم(محمد ولد مولود) وحزب حاتم (صالح ولد حننا) وتواصل (محمد جميل ولد منصور) اعتراض الأحزاب السياسية المعارضة على تعيين رئيس حزب “عادل” رئيسا للجنة الوزارية المكلفة بالخطة الإستعجالية.
وتقول أحزاب المعارضة إن قرار التعيين يفقد الخطة طابعها الإنساني ويجعلها ذات طابع سياسي محض الهدف منها هو قطع مليارات من موازنة الدولة الموريتانية للترويج لحزب سياسي قيد التموقع داخل خريطة الأحزاب الموريتانية.
ووفق مصادر من داخل الاجتماع فقد طرحت المعارضة ثلاث نقاط:
تعيين رئيس حزب “عادل” السيد يحي ولد أحمد الواقف
آليات المراقبة لمناقشة الخطة المستعجلة
الوضعية الأمنية والحاجة لإصلاح الشرطة مع تضامن الأحزاب مع البلد في ظرفيته الحاليته
وقد ناقش الرئيس مع قادة المعارضة المسائل الثلاثة مثمنا اقتراحهم حول الرقابة الذي تعهد بتفعيلها قائلا إن الأمر يحتاج فعلا إلى متابعة وهو ما سيقوم به من خلال بعض الآليات
أما موضوع الأمين العام للرئاسة فقد أبلغ المعارضة أن الأمر لم يكن مقصودا منه على الإطلاق ما فهم وانه حتى لم يفكر فيه قبل تداوله في وسائل الإعلام ،مؤكدا الأمر يتعلق بعرف إداري ليس إلا.
كما طمأن الرئيس قادة المعارضة على الوضعية الأمنية في البلاد قائلا إن كل التوصيات ستأخذ بعين الاعتبار وأن الوضع تحت السيطرة رغم بعض الأخطاء التى تحدث من وقت لآخر.