جدول المحتويات
ويقول أساتذة الجامعة والمعهد العالي إن كافة الأساتذة التزموا بالإضراب الذي دعته له النقابة بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق بشأن مطالبها المعلقة مع الجهات الرسمية خلال الأشهر الماضية من السنة الدراسية 2007- 2008 .
وقد ألتزمت وزارة التعليم الصمت تجاه الأزمة المتصاعدة ولم يصدر عن الوزارة أي تصريح أو بيان يطالب الأساتذة بالعودة للفصول أو يشكك في شرعية الإضراب أو يتوعد المضربين رغم حساسية اللحظة التى دعت فيها النقابة إلى إضرابها أسابيع قليلة قبل الامتحانات النهائية.
السيدة نبقوه بنت محمد فال
وقالت وزيرة التعليم فى ردها على مطالب الأساتذة إنها حققت الكثير ودفعت باتجاه إصلاحات جذرية في القطاع لكن ردود الوزيرة التى أطلعت وكالة الأخبار على نسخة منها لم تقنع الأساتذة فقرروا الدعوة إلى إضراب عام عن التدريس.
وقالت الوزيرة فى ردها التى جاء فى ثلاث صفحات :
1- لقد أستطاعت الوزارة تحقيق زيادة تتراوح مابين 55000 أوقية إلى 64000 أوقية خلال الفترة المنصرمة من السنة الدراسية
2- أقترحت الوزارة زيادة 27000 أوقية على علاوة الطبشور والتأطير ابتداء من مايو
3- ودفعت الوزارة باتجاه حل جاد لمشكلة التقاعد وفق المعمول به في دول الجوار لتكون الاستفادة منه على نحو 90% من آخر راتب قبل التقاعد على غرار ماهو معمول به في المغرب وتونس
4- زيادة تعويض الإشراف على بحوث الطلبة إلى 250000أوقية
5- خلق جوائز سنوية للأساتذة المتميزين بقيمة 250000 أوقية
وفى مجال سكن الأساتذة تطرقت وثيقة الوزارة إلى ثلاثة حلول يختار الأساتذة أيهن أقرب.
1- أن تطلب الوزارة من الدولة منحها قطعة أرضية قرب موقع الجامعة المستقبلية لبناء مشروع لإسكان الأساتذة
2- تتولى الوزارة إرسال بعثة تمثل فيها النقابة إلى جامعة سينلوى لدراسة تجربتها في مجال إسكان الأساتذة
3- تعمل الوزارة على انطلاقة المشروع في سنة ..وفى حالة ماذا لم ينطلق المشروع توزع القطع الأرضية على الأساتذة
4- وفى حالة رفض الأساتذة لهذا الخيار تتنازل الدولة عن قطع أرضية في مقاطعة “الرياض” بأسعار رمزية للأساتذة.