تخطى الى المحتوى

الأغلبية تدين مواجهات نواكشوط وتدعو لمواجهة الإرهاب

جدول المحتويات

من اليمين رئيس حزب "عادل" يحى ولد أحمد الواقف ورئيس حزب "الفضيلة" عثمان ولد الشيخ أبو المعالى وقد ردا على أسئلة الصحفيين بإقتضاب

من اليمين رئيس حزب "عادل" يحى ولد أحمد الواقف ورئيس حزب "الفضيلة" عثمان ولد الشيخ أبو المعالى وقد ردا على أسئلة الصحفيين بإقتضاب

نددت أحزاب الأغلبية الداعمة للرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله بشدة بالأحداث الأخيرة التى هزت موريتانيا ووصفها المتحدث باسم الأحزاب والأمين العام للرئاسية الموريتانية السيد يحي ولد أحمد الواقف بالمدانة والغربية وذلك في أول رد فعل حزبي في موريتانيا بعيد المواجهات التى خاضها رجال الأمن مع بعض المسلحين ممن تتتهمهم الأجهزة الأمنية بالعلاقة مع تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال .

وقال محمد محمود ولد دحمان الذي قرأ بيان أحزاب الأغلبية مساء اليوم السبت 12-4-2008 إن الأحداث الأخيرة تشكل ضررا بالغا بالإسلام الذي يدعى الإرهابيون الانتماء إليه مطالبا الجميع بالحرص على مكتسبات البلاد الديمقراطية ومدينا في الوقت ذاته الأحداث التى عزى ضحاياها العسكريين والمدنيين .

وطالب الحكومة ببذل ما في وسعها لمواجهة الإرهاب والغلو ومثمنا العمل الذي تقوم به الحكومة في مجال مكافحة الفقر الذي يشكل منفذا يدخل من خلاله المتطرفون الإرهابيون وفق تعبير البيان.
وقد وقع على البيان أغلب الأحزاب المنضوية تحت يافطة الأغلبية الحاكمة .
وقال عثمان ولد الشيخ أبو المعالي إن الأحداث الأخيرة غريبة وهى مدعاة للتساؤل لكن الأمراض بطبيعتها متنقلة معربا عن اعتقاده بأن هنالك بعض الأسباب الفكرية وبعض الأسباب الأخرى لدى بعض الأفراد والمجموعات. وقال ولد أبو المعالي بأنه وجه دعوة فكرية لنقاش الأطروحات العقدية المنحرفة مع من يتبنونها نظريا على الأقل.
أما رئيس حزب “عادل” يحي ولد أحمد الواقف فقد أقر بتعرض البلد لظاهرة الإرهاب مذكرا بالمجهود الذي بذلته الحكومة من خلال معرفتها مشيدا بدور قوات الأمن الموريتانية في التعامل مع الظاهرة.

الأحدث