جدول المحتويات
الناشط السلفي المعتقل معروفه ولد هيبه
وقال أحد المشاركين في عملية الاعتقال إن ولد هيبه كان يستغل سيارة أجرة من نوع 190 وهو يرتدى زيا نسويا مع مدنيين آخرين قبل أن يكتشف السائق فجأة أن الراكب خلفه ليس سيدة من خلاله خروج أحد ساقيه ليوقف سيارته هاربا عنها مما أثار مخاوف بقية الركاب الآخرين.
ساعتها نزل معروفة ولد هيبه من السيارة كاشفا عن وجهه غير أن بعض المارة ومن بينه عناصر في الجيش الوطني لاحقوه واعتقلوه وهو يردد عبارة ” الله أكبر أنا معروف ولد هيبة قاتل الفرنسيين” .
وقد أنتشرت عناصر الجيش قرب المفوضية الثانية بلكصر إلى غاية تمركز عناصر الشرطة في أماكنهم منسحبين بعد ذلك حيث تجمهر المئات من السكان قرب المفوضية في انتظار معرفة المزيد.
وقد وصل بعض الضباط ووالى نواكشوط محمد الأمين ولد مولاي الزين الى مفوضية الشرطة وبعد دقائق وصل إلى عين المكان ثلاث سيارات للشرطة ومعتقلين أحدهما ذو ملامح جزائرية والآخر شاب أسمر اللون يعتقد أن له علاقة بالمطلوبين السلفيين.
وقال مراسل وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إنه شاهد معروف ولد الهيبة وفى رقبته جرح طفيف يعتقد أنه نجم عن محاولة اعتقاله من قبل المجموعة الأولى بينما رفض الأجهزة الأمنية تصويره بعد وصول وحدة مكافحة الإرهاب التى تعاملت بقسوة مع الصحفيين والحضور.
وقال أحد الضباط الذين أوصلوا الشاب معروفه ولد هيبة بعيد اعتقاله في سيارة من نوع 190 سوداء تحمل اللوحة 0345 Ak إن ولد هيبة كانت ملامحه واضحة .
وقد تدافع شبان صغار أمام مفوضية الشرطة لتسجيل أسمائهم بوصفهم من المشاركين في عملية اعتقال ولد هيبه خوفا من احتكار أحدهم للجائزة التى أعلنت النيابة عنها وقدم أحدهم نفسه للصحفيين مع شهود طالبا تسجيل كلامهم للاستفادة من الجائزة المعلن عنها.
السيارات التى أقلت الناشط السلفي معروف ولد هيبة من مفوضية الشرطة الثانية إلى جهة مجهولة بعد ساعة من اعتقاله على يد بعض المارة وعناصر من الجيش الوطني في مقاطعة "عرفات"