جدول المحتويات
مفوض الشرطة الرئيسي محمد عبد الله ولد آده
وقال مفوض الشرطة القضائية محمد عبد الله في تصريح للصحفيين مساء اليوم الأربعاء 9-4-2008 للصحفيين إن الحادث وقع خطأ حينما تلقت قوات الأمن معلومات استخباراتية عن وجود مشتبه بهم في أحد ضواحي العاصمة نواكشوط،متعهدا بمحاسبة المسؤولين عن الحادث.
وقال ولد أده الذي زار المستشفى إن أفراد الشرطة حاولوا التعرف على هويات الشبان الخمسة قبل وقوع الحادث ،غير أن أحد أفراد القوة فهم خطأ تصرف أحد الطلاب فوجه إليه عيارات نارية أدت إلى إصابته ثم وفاته بعد ذلك بينما جرح زميله في الحادث الأليم.
من جهة ثانية تجمع أقارب الشبان الخمسة قبالة مركز الاستطباب الوطني محملين الشرطة مسؤولية الحادث ومطالبين بمحاسبة المعنيين فورا ومنتقدين أداء الأجهزة الأمنية وتصرفها تجاه السكان.
وفى السياق ذاته زار الأمين العام للرئاسية يحي ولد أحمد الواقف جرحى المواجهات وقد أعرب عن أسفه لمصرع أحد السكان خطأ على يد قوات الأمن قائلا لأقارب الشاب المقتول إن الأجهزة الأمنية تخطأ وتصيب كغيرها من أبناء البلد ومقدما تعازيه القلبية إلى أهالي القتيل والجريح.
رئيس قسم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية وصف الحادث بالمؤسف مطالبا بفتح تحقيق عادل وفوري ليواجه الجناة العدالة بعد مصرع رفيقه داخل المعهد
ووفق ما أوردته مصادر عائلية للأخبار فإن الشبان هم :
1- عالى ولد عمار وهو مصاب فى قدمه
2- محمد ولد أحمد بابو وقد فارق الحياة بعد الهجوم بدقائق
3- محمد الهادى ولد منيه
4- أباى ولد الطيب
5- المصطفى ولد بلال
وقال أحد أقارب الشبان للأخبار إن الهجوم كان استعراضيا وغير مبرر واصفا المعلومات التى أدلت بها الشرطة بالمغلوطة مؤكدا أن الشبان هوجموا دون إنذار مسبق ،كما أن آثار الرصاص التى لاتزال على البوابة الرئيسية للمبنى تؤكد أن الهجوم كان شاملا هدفه ترويع الآمنين مطالبا بمعاقبة فاعليه وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن.