تخطى الى المحتوى

نواكشوط :الأمن يسمح بزيارة جريح السلفيين

جدول المحتويات

وكالة الأخبار/ خاص

السلطات الموريتانية فرضت طوقا أمنيا مشددا على المستشفى المركزى بعد نقل ضباط وجنود اليه اثر مواجهات بالأسلحة مع خلية للسلفيين

السلطات الموريتانية فرضت طوقا أمنيا مشددا على المستشفى المركزى بعد نقل ضباط وجنود اليه اثر مواجهات بالأسلحة مع خلية للسلفيين

سمحت السلطات الموريتانية المشرفة على ملف جرحى المواجهات لعائلة السلفي الجريح أحمد ولد الراظى بزيارته اليوم الأربعاء 9-4-2008 في العناية المركزة بعد يومين من إصابته إصابة بالغة في مواجهات مع الأمن في مقاطعة تفرغ زينه بعد محاولة الشرطة إلقاء القبض عليه مع أربعة شبان آخرين قتل واحد منهم وفر الثلاثة الآخرون بعد معارك مع الشرطة والحرس كلفت الأمن حياة أحد ضباطه وتسعة جرحى.

وفى سياق متصل علمت وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة اليوم الأربعاء 9-4-2008 أن عناصر الحرس المشرفين على السحن المركزي منعوا زيارة الأهالي لكافة السجناء المحتجزين في السجن بتهمة العلاقة بالجماعة السلفية للدعوة والقتال أو الضلوع في عملية اغتيال أربعة فرنسيين.
وقال بعض أقارب المحتجزين لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن تعليمات صارمة صدرت للحرس بعدم السماح للأهالي بزيارة ذويهم المحتجزين رغم حصولهم على إذن من القضاء.

من جهة ثانية اعتقلت قوات من الدرك الوطني اليوم الأربعاء 9-4-2008 تاجر أسلحة وحمالا يعتقد أنه كان يحمل ذخيرة لصالح التاجر الذي كان تسويقها في سوق العاصمة نواكشوط.

وقال مراسل لوكالة الأنباء “الأخبار” المستقلة إن عناصر الدرك اقتادوا التاجر الآن من سوق العاصمة نواكشوط وسط تدافع للسكان إلى جهة مجهولة يعتقد أنها إحدى مكاتب التحقيق التابعة للفرقة المختلطة “بركاد مكس” والتي تتولى ملف الخديم ولد السمان منذ أسابيع.

ويأتي اعتقال تاجر الأسلحة بعد يومين من مواجهات عنيفة بين الأجهزة الأمنية وعناصر من الجماعة السلفية للدعوة والقتال يعتقد أنهم كانوا متمترسين في منزل فخم بمقاطعة تفرغ زينه مع أبرز المطلوبين للأجهزة الناشط السلفي سيدي ولد سيدينا الذي فر من قبضة الأجهزة الأمنية قبل أيام بينما كان قاضى التحقيق يستمع له في إحدى جلسات التحقيق في ملف الفرنسيين.

الأحدث