تخطى الى المحتوى

نواكشوط: الجيش يحسم المواجهة مع المسلحين السلفيين

جدول المحتويات

آخر التطورات / تحديث مستمر

————————-

قائد الحرس الرئاسي العقيد محمد ولد عبد العزيز

قائد الحرس الرئاسي العقيد محمد ولد عبد العزيز

سيطرت قوات خاصة من الدرك الوطني بشكل تام صباح اليوم الثلاثاء 8-4-2008 على منزل تعتقد السلطات الأمنية أن بداخله مسلحون سلفيون متمترسون منذ يوم أمس بعد مواجهات عنيفة استخدمت فيها أسلحة ثقيلة إثر قرار اتخذته الأجهزة الأمنية هذا الصباح في تطور هو الأبرز على الساحة الأمنية في موريتانيا منذ سنين .

وقال مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن طلائع الوحدة العسكرية الخاصة تمركزت فوق المنزل وبدأت عملية الاقتحام وسط إطلاق مكثف للنيران باتجاه بوابة المنزل في خطوة مهدت لاقتحامه بنجاح دون مقاومة ممن يعتقد أنهم سلفيون جهاديون.

ولم تعلن السلطات الموريتانية عن اعتقال أي شخص داخل المنزل ويقول مراسل وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن الجيش ربما يكون قد سيطر على المنزل بعد فرار كافة العناصر المتمترسة داخله بعد تقديرات أولية بوجود عشرة أفراد داخل البناية ربما غادروا قبل إحكام الحصار على المنزل المستهدف خلال الساعات الماضية..

غير أن أحد مراسلي الوكالة قد شاهد سيارة إسعاف تصل للمنطقة قبل دقائق من عملية اقتحام الجيش للمنزل ولم تذكر السلطات ما إذا كانت أجلت قتلى كانوا بداخل المنزل أم لا؟ في ظل نفى بعض صغار الضباط لوجود أي شخص داخل المنزل الذي انطلقت منه شرارة المواجهات يوم أمس بعد محاولة الأجهزة الأمنية فرض حصار عليه.
وقد عثرت السلطات بداخل المنزل على قنبلتين غير منفجرتين وفراش متواضع، كما طالب رجال الأمن كافة مراسلي وكالات الأنباء والفضائيات مغادرة المنطقة بعد لحظات من السماح بدخوله دون إيضاح.
.
—————————————————————————————-
وكانت وحدات من الجيش قد أحكمت حصارها لمسلحين سلفيين متحصنين في أحد المنازل الفخمة بمقاطعة تفرغ زينه وسط العاصمة نواكشوط، بينما كثفت الأجهزة الأمنية عمليات البحث عن ثلاثة مسلحين تمكنوا من الفرار أثناء المواجهات التى سقط فيها قتيلان أحدهما ضابط شرطة.

وقال مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة بالمنطقة المحاصرة شمال مقاطعة تفرغ زينه كبرى مقاطعات نواكشوط إن وحدات خاصة من الحرس الرئاسي تستعد لاقتحام المنزل الذي يتحصن بداخله شبان سلفيون يعتقد أنهم عشرة أفراد بينما فرضت قوات الحرس والأمن طوقا على محيط المنزل مع الساعات الأولى من فجر الثلاثاء فى وقت هدأت فيه أصوات الرصاص دون معرفة ما إذا كان المتحصنون في المنزل لديهم بعض الأسلحة الأخرى غير المدافع الرشاشة التى استخدموها فى مواجهة عناصر الأمن.

وقال المراسل الذي رابط طيلة الساعات الماضية إن أصوات الرصاص لم تعد تسمع في محيط المنزل وإن قوات الأمن ترجح نفاد ذخيرة المسلحين السلفيين بعد ساعات من المواجهات مع قوى الأمن الموريتانية خلفت قتيلين على الأقل بينها قائد السرية الأولى الواقعة قبالة سفارة “الصين” وهو الضابط: محمد سالم كما قتل ناشط سلفي آخر عند “حمام النيل” القريب من المنطقة، بينما كان في طريقه للفرار مع سيدي ولد سيدينا الذي أصيب هو الآخر في المواجهات كما تقول مصادر أمنية غير أنها لا تدرى ما إذا كان فر من مع مسلحين آخرين.

وقال مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة من منطقة المستشفى المركزي بنواكشوط إن سيارات الأمن تمركزت في مناطق متعددة من المستشفى بينما يتلقى أفراد الأمن العلاج ومن بينهم ضباط سامون.
وقد تفجرت الأوضاع الأمنية مساء اليوم حينما حاول عناصر من الأمن اقتحام منزل فخم بتفرغ زينه يتمركز داخله مسلحون سلفيون وهو ما أدى إلى اندلاع مناوشات بين الأمن والسلفيين استخدمت فيه الذخيرة الحية قبل أن يسقط أول قتيل في المواجهات.

ودفعت الجهات الأمنية بالمزيد من التعزيزات إلى المنطقة لاقتحام المنزل الذي يتمركز فيه المسلحون السلفيون.
ويقول مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن اعتقال ولد سيدنا قد يعطى للأمن دفعة قوية رغم الخسارة التى تعرض لها اثر وفاة ضابط كبير، كما من شانه كشف هويات الخلية السلفية التى كانت تلاحقها السلطات الأمنية منذ أيام وما اذا كان المنزل بداخله أفراد آخرين.

المنزل الذي كان يتحصن بداخله عناصر الجماعة السلفية  (صورة أثناء تجدد الاشتباكات بين الخامسة والسادسة من مساء الاثنين

المنزل الذي كان يتحصن بداخله عناصر الجماعة السلفية (صورة أثناء تجدد الاشتباكات بين الخامسة والسادسة من مساء الاثنين

بداية المواجهات

————–

يقول مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة تابع ملف السلفيين الفارين إن المواجهات التى اندلعت مساء أمس الاثنين 7-8-2008 أتت بعد وصول معلومات أمنية تفيد بتواجد أشخاص مشتبه بهم في منطقة راقية من العاصمة نواكشوط وتحديدا في منزل كان يؤجره وزير سابق في إحدى الحكومات الموريتانية مستفيدين من تركيز الجهات الأمنية خلال أسبوع على بعض الأحياء السكنية الأخرى (تيارت/ لكصر/دار النعيم) قبل أن ترصد المجموعة السلفية المطاردة عن طريق اتصال هاتفي وصف بالغامض.

وفى حدود الساعة الرابعة من مساء الإثنين 7-4-2008 كانت وحدة أمنية خاصة يرأسها الضابط محمد سالم رئيس سرية الشرطة الأولى بتفرغ زينه (حيث وقعت المواجهات) تقترب من المنزل المذكور وهو ما دفع بالشبان السلفيين المتحصنين داخله إلى النزول منه لتهريب أبرز المطلوبين في ملف الفرنسيين الأربعة ومن يعتقد أنهم أفراد حماية تابعين له .

وقد بادرت جهات أمنية بإطلاق النار على سيارة حاولت الخلية استغلالها في عملية الهروب وهو ما دفع بأحد الشبان إلى فتح باب السيارة وإطلاق النار على الشرطة مخلفا أول قتيل في المواجهة غير أن الأجهزة الأمنية ردت عليه على الفور من سلاح رشاش حيث سقط من باب السيارة قبل أن تطلق عليه الشرطة النار ثانية لتتأكد من وفاته.

ويقول مصدر أمنى رفيع لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن عناصر الخلية المتحصنين في المنزل أمطروا الشرطة بوابل من الرصاص من النوافذ الرئيسية في محاولة للتغطية على فرار زعيم المجموعة الذي كان يستغل سيارة من نوع “كارينا” مع ثلاثة شبان آخرين قتل واحد منهم وفر الباقون.

وقد حضرت إلى عين المكان تعزيزات أمنية من الشرطة والحرس الوطني بعد دقائق من بداية المواجهات ، كما حضر إلى المنطقة ضباط سامون في جهاز الأمن والمخابرات من بينهم مدير الأمن الجنرال محمد ولد الغزوانى وآخرين.

فى مواجهة الرصاص

————–

مراسلو وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة وصلوا إلى مكان المواجهات مع بعض الصحفيين القلائل وسط إطلاق مكثف للنار حول المنطقة المحيطة بالمنزل إلى ساحة حرب كان لرجال الأمن الدور الأبرز فيها حيث دفع كبار القادة بعشرات الشبان إلى الواجهة مع سيارات تابعة للحرس بينما أخذ أخرون أماكنهم قرب العمارات السكينة المجاورة تمهيدا لاقتحام المنزل الذي طال حصاره دون أن تستطيع الأجهزة الأمنية الاقتراب منه في انتظار معرفة المزيد من المعلومات عن عدد المتحصنين داخله وطبيعة الأسلحة الموجودة بحوزتهم مع بعض الإجراءات الأخرى التى تستلزمها خطة اقتحام كهذه لمكان خطير.

ويقول أحد مراسل وكالة أنباء ” الأخبار” المستقلة إن رجال الشرطة والحرس اندفعوا إلى الساحة المواجهة للمنزل تحت إطلاق مكثف للرصاص رغم أنها كانت مكشوفة وهو ما أدى إلى وقوع إصابات بالغة في صفوف الأجهزة الأمنية من أبرزها إصابة الضابط محمد ولد قاري بعيار ناري في ساقيه نقل بعده إلى المستشفى لتقلى العلاج مع آخرين يقدر عددهم بثلاثة عشر عنصرا إصاباتهم متفاوتة .

 

——————————————————————————-

سيارة للحرس فى مكان متقدم بعد اندلاع المواجهات بين السلفيين وقوى الأمن الموريتانية

سيارة للحرس فى مكان متقدم بعد اندلاع المواجهات بين السلفيين وقوى الأمن الموريتانية

——————————————————————————

الأحدث