تخطى الى المحتوى

مصرع ضابط في الأمن الوطني خلال مواجهات مع السلفيين

جدول المحتويات

وكالة "الأخبار"/ نواكشوط

مصادر أمنية للأخبار : إصابة الناشط السفلى سيدي ولد سيدنا

مراسل للأخبار: فرار ثلاثة سلفيين ومصرع ضابط شرطة

مراسل "الأخبار"/ 10 جرحى و الأمن يفرض طوقا مشددا على المستشفى المركزي

وحدات من الحرس الرئاسي تحاصر منطقة المواجهات بحثا عن سلفيين فارين

الصور الأولى للمواجهات كما ألتقطها مصور لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة من أمام المنزل المحاصر

الصور الأولى للمواجهات كما ألتقطها مصور لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة من أمام المنزل المحاصر

قتل ضابط في قوات الأمن الموريتانية مساء اليوم الاثنين 7-4-2008 في مواجهات مع متشددين إسلاميين في وقت أطبقت قوات الحرس والشرطة الحصار على منزل فخم بمقاطعة تفرغ زينه يعتقد أن بداخله عناصر مسلحة تنتمي للجماعة السلفية للدعوة والقتال وسط تبادل مكثف لإطلاق النار من مسافات قريبة أدت إلى مقتل شخص واحد على الأقل وجرح آخرين ثلاثة منهم كانوا يستغلون سيارة للشرطة.
وقال مراسلو وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة المتواجدين عند المكان الواقع على بعد 400 متر من منزل الوزير الأول الموريتاني السيد الزين ولد زيدان حيث تسكن النخبة الموريتانية إن عناصر من الحرس ومعهم سيارات تحمل مدافع ثقيلة يحاصرون المنطقة في وقت أرتفعت فيه أصوات المدافع .

ويقول مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن ضابط من الشرطة الوطنية يدعى محمد محمود ويتولى قيادة إحدى فرق التدخل السريع لقي مصرعه في المواجهات قبالة المنزل الذى يتمترس فيه نشطاء سلفيون وهو مالم تؤكده الأجهزة الأمنية ،كما قتل الضابط الضابط “ولد يوسف” قائد فرقة التدخل رقم رقم واحد وجرح ضابط رفيع آخر تجرى له حاليا عملية جراحية بمستشفى نواكشوط المركزي يقول الأطباء إن حالته خطرة.
وتمركزت قوات الأمن بشكل رئيسي قبالة المنزل المحاصر وتحديدا على بعد 110 أمتار تقريبا من مكان إطلاق النار وشوهد عناصر من الحرس وهم يتقدمون السيارات قبل أن يسقط واحد منهم أرضا أمام السكان الذين أحتشدوا في المنطقة بشكل كبير وسط تدافع بينهم.
كما تمركز ثلاثة عناصر من الأمن في منطقة متقدمة من الناحية الغربية الشمالية عند السيارة التي تعرضت لإطلاق النار وقاموا بإطلاق نار مكثف على المنزل ومن بداخله ويعتقد أن قائد المجموعة هو الضابط الذي توفى في المواجهات المستمرة حتى الساعة.
وقالت مصادر أخرى إن أحد نشطاء المجموعة السلفية ربما لقي مصرعه في المواجهة وهو أمر يصعب التحقق منه في وقت لا يزال رجال الأمن غير قادرين على اقتحام المنزل.

————————————————————————–

 

عناصر من الشرطة وه يتراجعون نحو منزل مجاور بعد وفاة الضابط محمد محمود ولد قاري على يد نشطاء في الجماعة السلفية متمترسين في منزل مجاور (صور خاصة لوكالة "الأخبار")

عناصر من الشرطة وه يتراجعون نحو منزل مجاور بعد وفاة الضابط محمد محمود ولد قاري على يد نشطاء في الجماعة السلفية متمترسين في منزل مجاور (صور خاصة لوكالة "الأخبار")

—————————————————————–

 

سيارة للحرس الوطنى فى وضعية متقدمة بعد مواجهات ضارية بين الأمن والسلفيين

سيارة للحرس الوطنى فى وضعية متقدمة بعد مواجهات ضارية بين الأمن والسلفيين

الأحدث