تخطى الى المحتوى

حزب ينتقد ولد الشيخ عبد الله ويطالب بحلول ناجعة للأزمة

جدول المحتويات

هل سيستفد السكان من الخطة الجديدة؟

هل سيستفد السكان من الخطة الجديدة؟

انتقدت حركة الديمقراطية المباشرة خطاب الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله الذي وجهه للرأي العام يوم أمس 5-4-2008 ووصفته بأنه خطاب تبريري للواقع المزري دون تقديم حلول ناجعة وقال البيان إن الرئيس “حاول كالمعتاد التخفيف من المعاناة عبر سلسلة من الإجراءات والحلول التلفيقية التي لا تلامس الواقع في الصميم -مثل سابقاتها- ولا تمس جذور الأزمة الحالكة .
وقال البيان الذي نشر اليوم الأحد 6-4-2008 إن الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية في ظرف اقتصادي وسياسي وأمني متأزم تعيشه البلاد، حاول الرئيس من خلاله تبرير الخلل الكبير في العلاقات الاجتماعية الظالمة، القائمة بين ثلة من رجال الأعمال والسماسرة والمرابين، وأغلبية يطحنها الجوع والفقر والاستغلال، وتهددها المجاعة، وسط غياب كامل للدولة بمرافقها ومظلتها الاجتماعية.

وأضافت الديمقراطية المباشرة :”إن الخطاب التبريري، حاول كالمعتاد التخفيف من المعاناة عبر سلسلة من الإجراءات والحلول التلفيقية التي لا تلامس الواقع في الصميم -مثل سابقاتها- ولا تمس جذور الأزمة الحالكة كالحديث عن خطة استعجالية بقيمة 28 مليار أوقية، وزيادة للرواتب بنسبة 10% ابتداء من يونيو القادم، وإعفاء مادة الأرز من الرسوم.. وهي إجراءات رغم ضبابيتها وعدم استحداث آلية عملية لتطبيقها ستبقى دون شك قاصرة عن تحقيق الحد الأدنى من أهدافها، لعدة أسباب أهمها: عدم إشراك الشعب الموريتاني في تسييرها، والمشاركة في وضع تصور استيراتيجي لها، بدل إسنادها لأجهزة إدارية مترهلة، لها سوابق عديدة في السطو والاحتيال على أقوات الشعب، وموارد الدولة.. وإذا كان رئيس الجمهورية قد اعترف متأخرا بعمق الأزمة الغذائية التي يعيشها العالم، وخضوع الدول الفقيرة للابتزاز، وارتباط الأمن الغذائي باستقلال البلدان، وسيادتها، فإن عليه أن يبادر لوضع خطة عملية واضحة للاستفادة من الموارد المائية الهائلة التي تزخر بها البلاد، لقيام نهضة زراعية كبيرة، بهدف خلق اكتفاء ذاتي يضمن للبلاد استقلالها ويضع حدا لمسلسل التسول ونداءات استجداء الأجنبي الموسمية”.
وخلصت الحركة إلى التأكيد على مايلي:
أنه آن للشعب الموريتاني أن يستفيد من ثروته التي حرم منها لعقود طويلة من الزمن، عبر إشراكه في تسيير مقدراته، والانتهاء من الخطط والمسرحيات العقيمة التي لا يستفيد منها إلا السماسرة والمقاولون.
إن وقوع البلاد تحت شبح مجاعة يهدد الأغلبية الكبيرة من مواطنينا في قراهم وتجمعاتهم الحضرية والريفية يكشف الحاجة إلى تضافر كل الجهود وتزاحم كل العقول للخروج بحلول إستراتيجية.
إن إخفاق ما يسمى قطبي المعادلة (الأغلبية والمعارضة) في الخروج بالبلاد من النفق المظلم الذي توجد به حاليا نظرا لعجز الطرفين عن تشخيص دقيق للواقع وابتداع حلول له، يؤكد مصداقية رؤيتنا السياسية، في حزب حركة الديمقراطية المباشرة، وعدم تخندقنا حتى الآن، ودعوتنا المتكررة لضرورة تبني خيار ثالث يتجاوز الثنائية المعهودة في الخطاب السياسي .

الأحدث