تخطى الى المحتوى

رابطة العلماء تطلق حملة لمواجهة "السيدا" في موريتانيا

جدول المحتويات

جانب من الجلسة الافتتاحية للدورة التكوينية التى أقامتها رابطة العلماء

جانب من الجلسة الافتتاحية للدورة التكوينية التى أقامتها رابطة العلماء

طالب رئيس رابطة العلماء الموريتانيين السيد حمدا ولد التاه علماء وفقهاء موريتانيا باستغلال “رياح الحرية التى هبت مع النظام السياسي الجديد ” لتحقيق أخلقة للشأن العالم تجنب موريتانيا انهيارا في الأخلاق بات مزعجا لكل المتهمين بصالح البلاد العام قائلا إن مرض “السيدا” الذي ينتشر بشكل مخيف في العالم يعتبر نتيجة طبيعة لهذا الانهيار الحاصل.

وقال حمدا ولد التاه في مستهل تجمع للأئمة أقامته رابطة العلماء بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لمكافحة السيدا :” نحن نلتقي اليوم هنا للتعبير عن إرادتين ،إرادة الدولة الصارمة تجاه أخطر أمراض العصر ،وإرادة العلماء والفقهاء في مواجهة تحدى انهيار الأخلاق، وهى إرادات ستمكن من دون شك من خلق إنسان سوى صاحب جسيم سليم وروح مشرقة” .

من جهته دعا الأمين العام لوزارة التوجيه الإسلامي السيد محمد ولد سيد أحمد فال الأئمة والعلماء إلى مضاعفة مجهودهم الفكري والثقافي لإرشاد الناس إلى الطريق السليم معربا عن اعتقاده بأن مضاعفة الجهود الإرشادية ستكون لها انعكاسات سلبية على الواقع الصحي في البلاد قائلا إن انحطاط الأخلاق إلى الدرك كانت له انعكاسات خطيرة على واقع الناس .

وقد كشف الحسن ولد مولا ى اعلي المتحدث باسم رابطة العلماء في التجمع الذي أقيم بمباني مسجد بن عباس عن برنامج الدورة الذي قال إنه يستمر ثلاثة أيام تتوجه بعدها قوافل الأئمة إلى ثلاث ولايات رئيسية “لبراكنه” و”كوركل” و”كيدى ماغا” للتعريف بالمرض وحث الناس على تعلم أسباب الوقاية منه

الأحدث