تخطى الى المحتوى

حزب "الفضيلة" يعرب عن ارتياحه للخطة الاستعجالية ويطالب بالمزيد

جدول المحتويات

رئيس حزب "الفضيلة" عثمان ولد الشيخ أبو المعالى

رئيس حزب "الفضيلة" عثمان ولد الشيخ أبو المعالى

أعرب حزب “الفضيلة” المنتمي للأغلبية الرئاسية عن ارتياحه للخطة الاستعجالية التى أعلنها الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أمس السبت 5-4-2008 وطالب بمراقبة صارمة لضمان حصول الفائدة، معربا عن استعداده في المشاركة الفاعلة لإنجاح الحملة التى أعلنها الرئيس.

وقال الحزب في بيان أرسلت نسخة منه لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة اليوم الأحد 6-4-2008 إن هنالك ضرورة لتكاتف جهود جميع القوى السياسية والوطنية، ومنظمات حماية المستهلك لتجسيد أهدافه، وشدد “على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية هذا البرنامج الذي يستهدف التخفيف من آثار أزمة الغلاء الفاحش”.
وهذا نص البيان :
بيــــان

إننا في حزب الفضيلة إذ نعلن عن ارتياحنا الكبير، لمضامين الخطاب القيم الذي ألقاه رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مساء اليوم، لنأمل في أن يترجم هذا الخطاب على أرض الواقع حتي يلمس المواطن البسيط ثماره المتمثلة في تخفيف تكلفة الحياة التي أرهقته. ونبارك للشعب الموريتاني هذا الخطاب الذي جاء استجابة حقيقية لتطلعات شعبنا المشروعة، لما تضمنه من خطوات إيجابية في اتجاه تخفيف معاناة المواطن الحقيقية والحد من آثار أزمة الغلاء الفاحش التي تتفاقم يوما بعد يوم، من خلال البرنامج الاستعجالي الطموح الذي أعلن عنه السيد رئيس الجمهورية،
الذي يتمحور حول :
1- تحسين خدمة العون الغذائي للمواطنين المحتاجين.
2- حسن تموين السوق والحد من تأثير ارتفاع الأسعار.
3- توفير المزيد من فرص التشغيل والنشاطات المدرة للدخل.
4- تشجيع الإنتاج الزراعي.

وبناء على ما ورد في لقاء السيد رئيس الجمهورية مع رؤساء أحزاب الأغلبية فإننا نحن في حزب الفضيلة لنثمن هذا البرنامج الاستعجالي ونعرب عن استعدادنا الكامل للعمل على إنجاحه، ونرى ضرورة أن تتكاتف جهود جميع القوى السياسية والوطنية، ومنظمات حماية المستهلك لتجسيد أهدافه، لنشدد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية هذا البرنامج الذي يستهدف التخفيف من آثار أزمة الغلاء الفاحش، حتى لا يكون دولة بين الأغنياء منا ، أو وسيلة لتهريب هذه البضائع، أو المتاجرة بها في سوق المضاربة.

واستكمالا لهذا البرنامج الاستعجالي القيم نرى ضرورة :
1 ـ مراقبة أسعار هذه المواد بشكل دقيق
2- -وضع آلية صارمة لمراقبة سير الخطة الاستعجالية
3 ـ وضع سياسة اقتصادية لتحقيق الأمن الغذائي، وخاصة في المجالات التالية:
• إنتاج الحبوب
• إنتاج الزيوت
• إنتاج السكر
• إنتاج الألبان
• إنتاج اللحوم
• إنتاج الأعلاف
4 ـ استعمال الأراضي الزراعية الصالحة ، واستصلاح غيرها، فمن غير المقبول أن تبقى أراضي صالحة للزراعة معطلة في بلد يستورد جل عذائه من الخارج، فلا بد أن تشجع الدولة على الاستثمار في مجال الزراعة، وتتم زراعة الأرض إما من قبل أصحابها وإما من قبل شركات أو تجمعات أو أفراد تتعاقد معهم الدولة من أجل تحقيق الأمن الغذائي
5ـ توفير الوسائل الضرورية اللازمة لحفظ اللحوم

الأحدث