تخطى الى المحتوى

بعد مطاردة وإطاق ناراعتقال أحد مساعدي ولد سيدنا

جدول المحتويات

السيارة التي كانت تقل مساعد ولد سيدينا (الأخبار)

السيارة التي كانت تقل مساعد ولد سيدينا (الأخبار)

أكد مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة اليوم الخميس 3-4-2008 نبأ اعتقال السلطات الموريتانية أحد مساعدي الناشط السلفي الفار سيدي ولد سيدينا في أحد الشوارع بمقاطعة تفرغ زينه وتحديدا قبالة مستشفى “العيون” اثر ورود معلومات للأمن تفيد باستغلاله لسيارة تحمل اللوحة رقم 1570 من طراز مرسدس وقد تمكن الحرس من توقيفه بعد إطلاق النار على السيارة التي كان يستقلها.
ويقول مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” إن الحرس أطلق النار على سيارة من نوع مرسدس 180 رمادية اللون يعتقد أنها تقل ناشطين سلفيين وذلك قبالة مستشفى “بوعماتو” مما أدى إلى تعطلها قبل أن يلقى رجال الحرس القبض على رجل كان بداخلها أشبعوه ضربا أمام المارة وقادوه إلى جهة مجهولة.
وقد حضر والى نواكشوط السيد محمد الأمين ولد مولى الزين إلى عين المكان مع قوة من الحرس لتفقد السيارة وقد شوهد عناصر الحرس وهم يفتشون بقايا ثياب قيل أنها كانت على ولد سيدينا.

وقد منع عناصر الحرس تصوير السيارة التى تحمل لوحة 1570كما قاموا بمصادرة كاميرا بعض الصحفيين من بينهم كاميرا لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة أرجعوها في وقت لاحق مع قرار بمنع التصوير.
وقال أحد الحرسيين بعيد وصول والى ولاية نواكشوط السيد محمد الأمين ولد مولاي الزين إن الشخص المعتقل هو من كان يتردد خلال الأيام الأخيرة على سيدي ولد سيدنا في السجن المدني وأنه ربما يكون من دبر عملية الهروب المثيرة.
وتقول بعض المصادر الأولية إن السيارة التي أطلقت النار عليها من قبل الحرس بعد مطاردة طويلة هي مرسيدس من نوع 190 لأحد أقارب ولد سيدنا ويدعى عالي ولد محمد وأن الشرطة كانت تبحث عنه منذ اختفاء ولد سيدنا غير أنه أستطاع الاختفاء عن أنظارها قبل إلقاء القبض عليه من قبل الحرس.

اعتقال ناشط سلفي

وكانت مصادر رفيعة في الدرك الوطني قد قالت صباح اليوم الخميس لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن فرقة تابعة للدرك اعتقلت المتهم الرئيسي بمهاجمة سفارة “تلابيب” بعيد محاصرة المكان الذي كان يختبأ فيه صباح اليوم اثر إطلاق نار على سيارة تابعة للشرطة – كما أورت الوكالة في وقت سابق – أدى في النهائية إلى سقوط أبرز المطاردين للأمن منذ سنتين.
وتقول المصادر الأمنية أن الجهات القضائية المسئولة تتحقق حاليا من هوية المعتقل الخديم ولد السمان قبل التأكيد رسميا للموضوع الذي يشكل نهاية مطاردة بدأت قبل أسبوعين حينما أقدم الخديم على عقد قرانه على شقيقة معتقل سابق معه في نواكشوط متحديا المطاردة الأمنية وهو العرس الذي قاد الجميع إلى السجن خلال أسبوعين.

هزة في أوساط القضاء

من جهة ثانية أفاد مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة نقلا عن مصادر قضائية رفيعة قولها إن الاجتماع الذي عقده كبار المسؤولين بوزارة العدل الموريتانية مساء أمس الأربعاء 3-4-2008 اثر حادثة فرار ولد سيدنا أدت إلى سلسلة من الإجراءات العقابية بحق بعض القضاة والمسؤولين الأمنيين.
ووفق المصدر فقد تأكد لحد الساعة :
إعفاء القاضي المكلف بالتحقيق في قضايا الإرهاب محمد بوى ولد النهاه من مكانه بعد سحب كافة الملفات منه ومنها ملف مقتل الرعايا الفرنسيين
إعفاء نائب وكيل الجمهورية السيد مولاي الذي وقع على عريضة الاستخراج التى بموجبها خرج ولد سيدينا يوم أمس من السجن المركزي بنواكشوط
إعفاء مسير السجن المركزي من مكانه بعد موافقته على إخراج ولد سيدنا
اعتقال كاتب الضبط السيد إبراهيم ولد الركاد
ويقول مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة زار قصر العدل بنواكشوط إن كتاب الضبط أنهوا اليوم الخميس 3-4-2008 وقفتهم الاحتجاجية غير أن الأعمال شبه متوقفة في المكان

حملة أمنية واسعة

وفى السياق ذاته أكدت مصادر أمنية لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة اليوم الخميس 3-4-2008 إقالة المفوض المكلف بقصر العدالة: الطالب أحمد ولد إبراهيم الخليل وتعيين المفوض محمد محمود ولد متالى خلفا له على خلفية فرار المتهم بمقتل السياح الفرنسيين سيدي ولد سيدنا يوم أمس الأربعاء وسط جدل كبير بين الجهات المشرفة على ملف المعتقلين السلفيين.
من جهة ثانية اعتقلت السلطات الأمنية الليلة البارحة والدة ولد سيدنا السيدة فاطمة بنت ديديه بعد ساعات من اعتقال كافة أفراد الأسرة ليرتفع عدد المعتقلين من محيطه إلى سبعة أفراد بينهم والداه وأربعة من أخواته وجده، كما أوقفت السلطات الأمنية المكلفة بالتحقيق شرطين آخرين.
وهذه لائحة بأهم الموقوفين وفق الحصيلة النهائية للأجهزة الأمنية :
1- ميمونه بنت سيدنا
2- الزهرة بنت سيدينا
3- حواء بنت سيدنا
4- صفية بنت سيدينا
5- محمد محمود ولد سيدنا (75 سنة)
6- ديديه ولد عبد الله جده لأمه
7- الطيب وهو شرطى
8 السيدة فاطمة بنت ديديه
9- إبراهيم وهو شرطى

الأحدث