تخطى الى المحتوى

الأغلبية تسحب نوابها من مبادرة برلمانية ضد الفساد

جدول المحتويات

رئيس المبادرة النائب صالح ولد حننا

رئيس المبادرة النائب صالح ولد حننا

أعتذر عدد من نواب الأغلبية الرئاسية يوم أمس الأحد 30-3-2008 عن المشاركة في التجمع البرلماني الجديد الذي دعا له رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا لمواجهة الفساد وانسحب آخرون من جلسته الأولى بعد نشر أخبار تفيد بمشاركتهم في التجمع .
وقال نائب برلماني شارك في النقاشات الأولية في تصريح لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن عددا من النواب المدعوين للمشاركة في التجمع البرلماني الوليد “برلمانيون ضد الفساد) أعربوا عن عدم قدرتهم على المشاركة اثر ضغوط مورست عليهم من قبل الأغلبية الحاكمة.
من اليمين: فاطمة بنت البو / فرفورة بنت محمد الأمين / المعلومة بنت بلال / وذلك قبل انسحاب الأخيرتين من الجلسة اثر ضغوط خارجية لم تفصحا عنها للنواب المجتمعين (الأخبار

من اليمين: فاطمة بنت البو / فرفورة بنت محمد الأمين / المعلومة بنت بلال / وذلك قبل انسحاب الأخيرتين من الجلسة اثر ضغوط خارجية لم تفصحا عنها للنواب المجتمعين (الأخبار

كما أنسحب آخرون من الاجتماع بينهم النائبة عن حزب التحالف الشعبي التقدمي السيدة المعلومة بنت بلال والناشطة الحقوقية “فرفورة” محمد الأمين بعد تعرضهما لضغوط داخل القاعة من جهاتهم السياسية بينما تراجع النائب والعقيد السابق جوب عبد الله عن مقاطعة الجلسة وأعرب عن استعداده لمشاركة نواب المعارضة في توجههم الداعي لمواجهة الفساد.

وقد كلف المشاركون في الاجتماع لجنة تحضيرية من سبعة أفراد بوضع خطة العمل والقوانين المنظمة للهيئة الجديدة قبيل يوم الأحد القادم والذي حدد كيوم إعلان التشكلة البرلمانية الجديدة.

وكان رئيس مجلس الشيوخ السيد با أمبارى قد حاول منع النواب من عقد جلستهم داخل قاعات المجلس قبيل التراجع عن قراره اثر وساطات قادها محاسب المجلس الذي نبه رئيسه إلى إمكانية عقد النواب اجتماعهم في الجمعية الوطنية واستخدام الأمر كعنوان لأزمة جديدة.

الأحدث