جدول المحتويات
وقال أحد التجار الموقوفين عن العمل من قبل الفرقة التى تتولى التحقيق إن ممثل الشركة أستغل أحد عملائه ويدعى محمد الأمين ولد السجاد لتوريط بعض معارفه مع بعض صغار الباعة بغية العثور على مصدر المادة المزورة (أقلام أشنيدر) مستغلا علاقته بالمعنيين الذين طلب منهم توفير كميات كبيرة من المادة قال إن وزارة التهذيب طلبت منه ذلك.
وقد أوقفت الفرقة عددا من صغار التجار وصاحب عربة حمير استغل في حملة المادة دون معرفة نوعيتها مقابل مبلغ زهيد وسط ارتباك في الإجراءات.
وقال أحد التجار إن معاناتهم ازدادت يوميا بفعل الدعوة المستمر للتحقيق معهم من قبل السلطات رغم أنهم من غير معنيين باستيراد أي مادة وإنما يشترون ويبيعون في الأسواق المحلية دون معرفة المصدر كما هو حال الآلاف يوميا في أسواق موريتانيا.
كون الدرك يحاول استرجاع مبالغ دفعها “العميل” للتجار مقابل المادة رغم أنهم هم أيضا دفعوها لآخرين معروفين داخل الأسواق ويقول التجار إنهم ضحايا للتغرير بهم من قبل “عميل” طلب منهم مادة متوفرة في الأسواق وجدوا في الحصول عليها لثقتهم به أصلا وبين تجار يستوردون المواد دون ضمانة ويدفعون بها إلى الأسواق مستغلين حالة الفوضى القائمة؟
من جهة ثانية نقلت يومية “الشعب” الرسمية عن ممثل شركة “أشنيدر” في موريتانيا استعداده لتعويض التجار المعتقلين في حالة تعاونهم مع التحقيق لاكتشاف المورد الأصلي أو المصانع التى تقلد منتج الشركة الألمانية بغية تحويل الملف من ملف محلى إلى دولي تتولى الجهات المعنية بالملف متابعته.
ونقلت “الشعب” عن مصادر بوزارة الخارجية الموريتانية قولها إن الوزارة تلقت في الواحد والعشرين من نوفمبر 2007 شكوى من تجار موريتانيين يقومون باستراد بضائع من مصانع مجهولة على أنها ألمانية الصنع رغم رداءتها وعرضها بأسعار زهيدة مما يضر بسمعة الشركة الألمانية المصنعة ويكبدها خسائر مالية كبيرة.