جدول المحتويات
جانب من حضور الندوة الأولى التى عقدت بقصر المؤتمرات للشيخ سلمان بن فهد العودة
أتهم رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد العلامة عبد الله ولد بيه أطرافا في العالم الإسلامي وأخرى في الغرب بمحاولة تقويض جهود التنمية في العالم الإسلامي من خلال التقاء مصالح التكفيريين وبعض الأصوات غير المنصفة بالغرب داعيا العلماء إلى أخذ زمام المبادرة لترشيد الطاقات والتعامل بأساليب مختلفة مع هذه التحديات.
وقال العلامة عبد الله ولد بيه وهو يفتتح مؤتمر التجديد الثاني بالعاصمة نواكشوط أمام مئات العلماء الموريتانيين وعشرات الدعاة القادمين من بلاد مختلفة إن أهداف مركزه الذي أعلن عنه قبل سنتين يتعلق في ثلاث نقاط:
1- تأصيل الطرح المعتدل من خلال رؤية إسلامية واعية بمقتضيات العصر ينيرها تراث الأمة من مصادر تشريعية كالقرآن والسنة وما توصلت إليه آراء المجتهدين الإسلاميين ممن وصفهم بمراجع الأمة الكبار
2- التوصيل : وهو كيف نستطيع توصيل رسالة الإسلام إلى مختلف الأطراف المعنية داخل وخارج العالم الإسلامي وحدد أولويات من أهمها الاتصال بأعيان المجتمع وهو تقليد درج عليه دعاة السلف منذ عصر الإسلام ،كما حدد وسائل الإعلام كأهم مقتضيات العصر لتوصيل تلك الرسالة
3- الحوار : وقال ولد بيه وهو يحاضر أمام العلماء المشاركين بالمؤتمر إن الحوار الذي يعنيه هو البحث عن أرضية مشتركة بين مختلف الأطراف سواء الأطراف الثلاثة المعلومة داخل المجتمع الإسلامي وحددها ب:
الفئة الأولى- الجهلاء البسطاء الذين وصفهم جهلهم بالبسيط قائلا إن أمرهم من أسهل الأمور فغالبيتهم من عوام القوم وهو عادة بحاجة إلى توفير العلم مع أسلوب بسيط
الفئة الثانية : وهى فئة عالمة جاهلة : وصف جهلها بالمركب فهي جاهلة وجاهلة بأنها جاهلة مركزا بالتحديد على الجماعات الجهادية التى قال إن فهمها للإسلام اساء إلى الأمة الإسلامية ودينها الإسلامي وشوه الجهاد ورسالته ،قائلا إنهم اتخذوا من الولاء والبراء (كحصان طراودة) ذريعة لاستباحة دماء المسلمين وتخريب العالم الإسلامي.
الفئة الثالثة : وهى فئة الضالين الذين تركوا الإسلام وراء ظهورهم مطالبا بمحاورتهم بالعقل الذي يزكيه النقل
أما في العالم الآخر فقد شدد ولد بيه كذلك على ضرورة التمييز بين فئة جاهلة بالإسلام تحتاج فقط إلى من يعرفها بالدين بلغتها لتنويرها ،أما الفئة الأخرى فهي فئة حاقدة على حد تعبيره تتشابه في طرحها مع المتشددين في العالم الإسلامي الساعين إلى تخريب العمران والتشويش على مسار التنمية حيث اتهم الطرفان بالتنسيق والرغبة في إشعال الفتن لوضع حد للأطروحات البشرية التنموية وخصوصا في العالم العربي والإسلامي.
وقد شارك في افتتاح المؤتمر الوزير الأول الموريتاني السيد الزين ولد زيدان وعددا من أعضاء الحكومة الموريتانية بالإضافة إلى نخبة من العلماء من أبرزها الشيخ محمد الحسن ولد الددو والعلامة أباه ولد عبد الله وحمدا ولد التاه والشيخ محمد سالم ولد عدود وآخرين؟
وقال العلامة عبد الله ولد بيه وهو يفتتح مؤتمر التجديد الثاني بالعاصمة نواكشوط أمام مئات العلماء الموريتانيين وعشرات الدعاة القادمين من بلاد مختلفة إن أهداف مركزه الذي أعلن عنه قبل سنتين يتعلق في ثلاث نقاط:
1- تأصيل الطرح المعتدل من خلال رؤية إسلامية واعية بمقتضيات العصر ينيرها تراث الأمة من مصادر تشريعية كالقرآن والسنة وما توصلت إليه آراء المجتهدين الإسلاميين ممن وصفهم بمراجع الأمة الكبار
2- التوصيل : وهو كيف نستطيع توصيل رسالة الإسلام إلى مختلف الأطراف المعنية داخل وخارج العالم الإسلامي وحدد أولويات من أهمها الاتصال بأعيان المجتمع وهو تقليد درج عليه دعاة السلف منذ عصر الإسلام ،كما حدد وسائل الإعلام كأهم مقتضيات العصر لتوصيل تلك الرسالة
3- الحوار : وقال ولد بيه وهو يحاضر أمام العلماء المشاركين بالمؤتمر إن الحوار الذي يعنيه هو البحث عن أرضية مشتركة بين مختلف الأطراف سواء الأطراف الثلاثة المعلومة داخل المجتمع الإسلامي وحددها ب:
الفئة الأولى- الجهلاء البسطاء الذين وصفهم جهلهم بالبسيط قائلا إن أمرهم من أسهل الأمور فغالبيتهم من عوام القوم وهو عادة بحاجة إلى توفير العلم مع أسلوب بسيط
الفئة الثانية : وهى فئة عالمة جاهلة : وصف جهلها بالمركب فهي جاهلة وجاهلة بأنها جاهلة مركزا بالتحديد على الجماعات الجهادية التى قال إن فهمها للإسلام اساء إلى الأمة الإسلامية ودينها الإسلامي وشوه الجهاد ورسالته ،قائلا إنهم اتخذوا من الولاء والبراء (كحصان طراودة) ذريعة لاستباحة دماء المسلمين وتخريب العالم الإسلامي.
الفئة الثالثة : وهى فئة الضالين الذين تركوا الإسلام وراء ظهورهم مطالبا بمحاورتهم بالعقل الذي يزكيه النقل
أما في العالم الآخر فقد شدد ولد بيه كذلك على ضرورة التمييز بين فئة جاهلة بالإسلام تحتاج فقط إلى من يعرفها بالدين بلغتها لتنويرها ،أما الفئة الأخرى فهي فئة حاقدة على حد تعبيره تتشابه في طرحها مع المتشددين في العالم الإسلامي الساعين إلى تخريب العمران والتشويش على مسار التنمية حيث اتهم الطرفان بالتنسيق والرغبة في إشعال الفتن لوضع حد للأطروحات البشرية التنموية وخصوصا في العالم العربي والإسلامي.
وقد شارك في افتتاح المؤتمر الوزير الأول الموريتاني السيد الزين ولد زيدان وعددا من أعضاء الحكومة الموريتانية بالإضافة إلى نخبة من العلماء من أبرزها الشيخ محمد الحسن ولد الددو والعلامة أباه ولد عبد الله وحمدا ولد التاه والشيخ محمد سالم ولد عدود وآخرين؟