تخطى الى المحتوى

بدي ولد أبنو: هناك خيبة أمل من أداء السلطات

جدول المحتويات

الأستاذ بدى ولد أبنو

الأستاذ بدى ولد أبنو

قال السياسي والمعارض السابق بدي ولد أبنو إن الأوضاع في موريتانيا أنتجت “خيبة أمل كبيرة لدى المواطنين الموريتانيين” وقال ولد أبنو الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي زوال اليوم الثلاثاء 25/03/08 بالعاصمة نواكشوط، “إن جميع الفاعلين في موريتانيا بما فيهم المسئولون الحاليون عن صناعة القرار، متفقون على أن البلاد تعيش أزمة حقيقية” وأشاد ولد أبنو بجو الحريات العامة السائد في موريتانيا قائلا إن هذا الجو مهدد بتدني المستوى المعيشي للمواطنين وإن التجربة الموريتانية في التداول السلمي على السلطة مهددة بعدم انعكاس الحريات الفردية والجماعية على “معاش المواطنين”، وقال إن المجتمع الموريتاني يعاني من “عطل في الأفكار بدأت معه الآمال التي علقها الشعب حينا في التبخر” على حد وصف ولد أبنو.
وأرجع ولد أبنو الأزمة التي تعاني منها الوحدة الوطنية في موريتانيا إلى ما أسماه “غياب سياسة ثقافية، وأن عدم ظهور هذه السياسة أفسح المجال أمام الدعاوى الفئوية الضيقة”
ودافع ولد أبنو عن حق الموريتانيين في الخارج في التصويت مطالبا بوضع آلية قبل “أن يضيق الوقت عن تشريع حق هؤلاء في المشاركة في الشأن الوطني عبر أصواتها الانتخابية”
وفي رده على سؤال عن موقعه السياسي الحالي قال ولد أبنو” لست منتميا حاليا لأي حزب سياسي، ولا أعتبر نفسي معارضا سابقان أنا جزء من الحركة التاريخية الدافعة بعجلة التغيير في هذا الوطن”
وعن رؤيته لحل “الأزمة التي تعاني منها موريتانيا” قال: “ما ينقصنا هو خارطة طريق نطبق من خلالها الإجراءات التي تم التعهد بها إبان الحملات الرئاسية الماضية، وما ينقص الانفتاح الحالي هو أنه انفتاح لكي نتلكم فقط، لا أن تسجل أفكارنا ومقترحاتنا، ينبغي أن تكف السلطة عن اعتبار المعارضة ظاهرة صوتية”.
وحضر المؤتمر الصحفي الذي عقده السياسي الموريتاني بدي ولد أبنو بفندق “شنقيط بالاس” وسط العاصمة نواكشوط، مجموعة من السياسيين والحقوقيين الموريتانيين.

الأحدث