جدول المحتويات
المحامية الموريتانية فاطمة أمباى
وقالت الناشطة الحقوقية في ندوة صحفية عقدتها بنواكشوط مساء الاثنين 24-3-2008 بعيد عودتها من باريس إن الأزمة بدأت على متن الطائرة حينما سمعت صرخة مكبوتة من مؤخرة الطائرة وبهذه العبارات (ساعدوني .. أطلقوني .. إنهم سيقتلونى ) ،فإذا بشاب اسود مقيد على المقعد ومحشورا من طرف شرطين كانا يرافقانه على مائتان الطائرة من أجل إسكاته وهو مادفع بها إلى الاحتجاج مطالبة الشرطين بالتخفيف عنه لأن الأمر يتعلق بإنسان.
ونددت المحامية الموريتانية ومعها بعض المنظمات الحقوقية بتعامل السلطات الفرنسية مع الناشطة “أمباى” حيث خضعت للتوقيف والتفتيش البدني عدة مرات قبل أن تحال إلى الشرطة القضائية مطالبين السلطات الفرنسية بإلزام سلطات أمن المطار باحترام حقوق الإنسان والتحلي بأقل قدر من العدوانية.