جدول المحتويات
واعتبرت المعايانة التي تضمنتها الدراسة المعدة هذا الشهر بتكليف من المحاكم الموريتانية إن المنطقة المعرضة لهذا التلوث تقع في منطقة “لحرايث بتوجنين” مؤكدة أن الخطر الأكبر يكمن في وجود ربط بين الأنبوب الرئيسي والأنابيب المزودة لتك المجمعات” البرك” المائية في تلك النمطقة والمرتبطة بشكل رئيسي بالأنبوب الرئيس المزود لمدينة نواكشوط بالماء الصالح للشرب.
وأوضحت الدراسة التي أعدها خبير في التغذية إن الماء الآتي من القناة الرئيسية قبل وصوله إلى منطقة الحدائق هو ماء صالح للإستهلاك البشري ولكن الماء الموجود عند النقطة أو القاطع الذي يقع عند بداية الحدائق هو ماء ملوث بالعديد من الجراثيم نفسها المكتشفة في أحواض أو آبار تلك البساتين. .
وأكدت الدراسة أن حالة الخطر الكبيرة تكمن في حالة ما إذا انقطع التيار الكهربائي عن الأنبوب الرئسي حيث يحدث تراجع كبير في قوة الدفع المائية مما يجعل تسرب مياه المجمعات(البرك) الملوثة إلى الأنبوب الرئيس واقعا وهو مايؤدي إلى تلوث المياه عند عودة الضخ المائي القوي حيث يضخ الأنبوب المركزي ماتسرب إليه من سموم ليس إلى المصدر الذي جاءت منه السموم وإنما يضخ هذه السموم إلى الجميع.
وتوجد حالة واحدة تمكن فيها السلامة وهي استمرار الضخ القوي من الأنبوب المركزي في حالة انقطاع التيار الكهربائي عنه وهي حالة لايمكن ضمانها حيث إن الإنقطاع في التيار الكهربائي هو حالة متكررة ومحتملة في أي وقت.
وقد أجرت الدراسة العديد من التحاليل على عينات عشوائية من مياه آبار تلك الحدائق للتتأكد في النهاية من كونها تحمل سموما قاتلة بسبب قوة سموم الأسمدة المترسبة في التربة والمخالطة للأوساخ المستقرة في القاع وفي مجاري الري المائية.