تخطى الى المحتوى

تجارة المخدرات بإفريقيا تثير مخاوف المجتمع الدولي

جدول المحتويات

قال السيد انتونيو مازيتيلي الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لمحاربة المخدرات والجريمة إن الدول الإفريقية لاتعتبر مكافحة المخدرات من أولوياتها قائلا إن المشكلة ليست في المخدرات ولكن في الأموال الناجمة عن المتاجرة بها في القارة.
وأضاف المسئول الأممى خلال ندوة صحفية مساء اليوم الأربعاء 19-3-2008 بالعاصمة نواكشوط إن “غينا بيساو” وحدها ضبطت فيها كمية تقدر تكاليفها بمبلغ 150 مليون دولار معربا عن قلقه من استخدام مثل هذه الأموال في أغراض أخرى كالانقلابات العسكرية أو الأعمال الإرهابية بينما تحفظ على استخدام متمردي القارة لمثل هذه الأموال لانعدام الأدلة على ذلك.وقال المسئول الأممى الذي التقى الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله وكبار المسئولين إن مكافحة الجرائم تقتضى تكوين الشرطة لئلا يستفيد الضالعون في الجريمة من حرية مؤقتة بسبب هفوات في التحقيق.
وعن الدول المستهدفة من قبل مافيا المخدرات قال :ط لاتوجد دولة غير مستهدفة بالمخدرات والصادرات توجد في إفريقيا والغرب وهنالك دول أقل استهدافا كجمهورية مالي لكنها خلال السنة الماضية اكتشفت كميات كبيرة من الحشيش.
وقال “أنتونيو” إنه أطلع على ملف المعتقلين في ملف المخدرات بموريتانيا والمسار القضائي لايزال جاريا وهو مايمنعه من الحديث عن الملف من الناحية القانونية.
وعن دور الدول في التجارة قال “انطونيو” بأنه لاتوجد دولة حسب علمه ضالعة في الظاهرة لكن يوجد أشخاص قد يستخدم بعضهم نفوذ الدولة لصالح المتاجرة بالمخدرات.

الأحدث