جدول المحتويات
المحامية الموريتانية فاطمة مباي: رفضت العنصرية فاعتقلها الفرنسيون
أفرجت السلطات الفرنسية يوم الجمعة الماضي عن الحقوقية الموريتانية المحامية “فاتماتا مباي”، بعد أربع وعشرين ساعة من الاعتقال، وكانت الشرطة الفرنسية قد اعتقلت المحامية الموريتانية من على متن رحلة الخطوط الجوية الفرنسية المتجهة إلى نواكشوط بعد احتجاج “امباي” على طريقة قيد بها شاب، سيتبين لاحقا أنه موريتاني تريد السلطات الفرنسية ترحيله خارج حدودها، بحجة “الإقامة لمدة ثلاث سنوات بالتراب الفرنسي من دون أوراق”.
“فاتماتا مباي” احتجت عند صعودها الطائرة على الطريقة التي قيد بها الشاب، الذي ثبت على كرسي الطائرة وقيدت أطرافه الأربعة، فرد العنصران الأمنيان اللذان يرافقانه، بأنهما “يخافانه”، فردت المحامية الموريتانية “بأن الشاب لا يملك سلاحا وأنهما مسلحان” طالبة منهم التخفيف من قيوده، لكنهما رفضا الاستجابة، فانضم إلى المحامية “فاتماتا مباي” طبيب فرنسي كان على متن الطائرة، رافضا الطريقة التي عومل بها الشاب الموريتاني.
وبعد خلاف مع شرطة المطار قرر الشرطيان سحب الثلاثة إلى المعتقل، ليتم التحقيق مع “فاتماتا مباي” والطبيب الفرنسي، بعد تدخل ضابط الشرطة المداوم في المطار محتجا بعدم الاتفاق مع وزارة الداخلية على تقييد الشاب قائلا: “أنا أنقل البشر كبشر لا كحيوان”.
مصادر مقربة من المحامية الموريتانية، نائبة رئيس الجبهة الوطنية لمنظمات حقوق الإنسان، قالت لوكالة “الأخبار” إن الشرطة الفرنسية عاملت المحامية الموريتانية “فاتماتا مباي” معاملة سيئة؛ حيث نام رفيقاها من غير فراش، بينما حصلت هي على أريكة صغيرة افترشتها”.
وذكرت المصادر أن الطبيب الفرنسي الذي كان قادما إلى موريتانيا بموجب عقد مع إحدى الشركات العاملة في مجال البترول في موريتانيا، قد أبلغ بإلغاء عقد العمل الذي كان يربطه بالشركة.
وتوقع المصدر أن ينظم المحامون الموريتانيون نشاطا احتجاجيا عل تصرف السلطات الفرنسية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
“فاتماتا مباي” احتجت عند صعودها الطائرة على الطريقة التي قيد بها الشاب، الذي ثبت على كرسي الطائرة وقيدت أطرافه الأربعة، فرد العنصران الأمنيان اللذان يرافقانه، بأنهما “يخافانه”، فردت المحامية الموريتانية “بأن الشاب لا يملك سلاحا وأنهما مسلحان” طالبة منهم التخفيف من قيوده، لكنهما رفضا الاستجابة، فانضم إلى المحامية “فاتماتا مباي” طبيب فرنسي كان على متن الطائرة، رافضا الطريقة التي عومل بها الشاب الموريتاني.
وبعد خلاف مع شرطة المطار قرر الشرطيان سحب الثلاثة إلى المعتقل، ليتم التحقيق مع “فاتماتا مباي” والطبيب الفرنسي، بعد تدخل ضابط الشرطة المداوم في المطار محتجا بعدم الاتفاق مع وزارة الداخلية على تقييد الشاب قائلا: “أنا أنقل البشر كبشر لا كحيوان”.
مصادر مقربة من المحامية الموريتانية، نائبة رئيس الجبهة الوطنية لمنظمات حقوق الإنسان، قالت لوكالة “الأخبار” إن الشرطة الفرنسية عاملت المحامية الموريتانية “فاتماتا مباي” معاملة سيئة؛ حيث نام رفيقاها من غير فراش، بينما حصلت هي على أريكة صغيرة افترشتها”.
وذكرت المصادر أن الطبيب الفرنسي الذي كان قادما إلى موريتانيا بموجب عقد مع إحدى الشركات العاملة في مجال البترول في موريتانيا، قد أبلغ بإلغاء عقد العمل الذي كان يربطه بالشركة.
وتوقع المصدر أن ينظم المحامون الموريتانيون نشاطا احتجاجيا عل تصرف السلطات الفرنسية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.