تخطى الى المحتوى

موريتانيا: أزمة عطش تهدد مقاطعة "مكطع لحجار"

جدول المحتويات

النائب البرلماني، من حزب حاتم: مولاي ولد إبراهيم

النائب البرلماني، من حزب حاتم: مولاي ولد إبراهيم

تعيش مقاطعة “مكطع لحجار” بولاية “لبراكنه” وسط التراب الموريتاني على وقع أزمة عطش استمرت طيلة الأسابيع الماضية، وتفيد مصادر إعلامية من المدينة أن أزمة العطش تعرف تصاعدا مع موجة الحر التي تجتاح موريتانيا خلال الأسابيع الأخيرة.
وعرفت المصادر المائية في المدينة الأكبر في المقاطعة (مكطع لحجار) تقلصا شديدا بسبب شح موسم الأمطار هذا العام.
المصادر الإعلامية ذكرت أن السكان باتوا يعيشون على أقل من نسبة 30% في المائة من قوة الضخ التي كانت موجودة في السابق، وأن أوقات الضخ تقلصت من أغلب ساعات اليوم إلى ساعة واحدة خلال كل أربع وعشرين ساعة.
النائب البرلماني عن مقاطعة “مكطع لحجار” مولاي ولد إبراهيم (حزب حاتم) قال في حديث خاص بوكالة “الأخبار” المستقلة للأنباء “إن الأزمة قديمة، متجددة؛ فسكان هذه المقاطعة الحيوية يعيشون على مياه ملوثة طيلة السنة، لكن مأساتهم تتضاعف في موسم الصيف، مع ارتفاع درجات الحرارة، حين لا تتوفر هذه المياه – رغم تلوثها- بالكميات المطلوبة ولا بكميات قريبة من تلبية الحاجة إلى مادة الحياة الأولى (الماء) ”
وتوقع ولد إبراهيم أن “تتصاعد الأزمة خلال شهر إبريل القادم” مذكرا بالدور السلبي الذي لعبه شح المياه الناتج عن قلة التساقطات المطرية والتي شهدت انحسارا خلال الموسم الماضي.
وقال ولد إبراهيم “لقد اتصلنا بالجهات المعنية بدءا بوزير المياه والطاقة وانتهاء برئيس الجمهورية مرورا بالوزير الأول، لكن المشكلة ما تزال هي هي”
وتعتبر مقاطعة “مكطع لحجار” أكبر مقاطعات ولاية “لبراكنه”؛ ويسكنها ما يزيد على خمسين ألف نسمة، ويعتمد جل عيش السكان فيها على الرعي، وتنمية المواشي.

الأحدث